المفتاح هو أن ينظر المعلم أولاً إلى نفسه بواقعية، ويشعر بالرضا عما يراه، وإلاّ لن يكون فاعلاً في بناء تقدير ذوات عالية لتلامذته. فهناك علاقة طردية بين وجود تقدير ذات المعلم ومستواه مع وجود ومستوى تقدير التلميذ لذاته.
صفات عامة عن معلمين لديهم تقدير متدنٍّ لذواتهم |
أثر هذه الصفات على عملية بناء تقدير ذات التلميذ |
ثلث المعلمين يعانون من الإرهاق وتدنّي تقدير الذات لدرجة تشل فاعليتهم مع التلاميذ |
القضاء على حماس وإبداع الأطفال ودافعيتهم للتعلم |
غالباً ما تكون الفئة العمرية من 20/39 عاماً هم من يعانون الإرهاق أو الأكثر عرضة له |
الخوف من المجازفة، و ميلهم إلى الإعتماد على الكبار من حولهم |
يميلون أكثر إلى استخدام العقاب مع التلاميذ |
يتحدثون عن نقاط الضعف للأهل أكثر من نقاط القوة يشعر الأهل بالاستياء من أبنائهم ، يصبحون أكثر دفاعية وخوفاً من معلميهم وتترسخ لديهم المشاعر السلبية |
يظهرون صبراً أقل أثناء تعليمهم، وتعاطفاً أقل مع التلاميذ الذين يعانون من مشاكل |
مشاركة أقل في تقديم حلول ناجحة للمشاكل |
تناول العملية التعليمية من موقع سلطوي |
يتخذ الأولاد خصائص أولئك المعلمين ويحذون حذوهم ( تماهي المتعلم بمعلمه) |
أكثر انتقاداً لتلاميذهم، ويركزون على نقاط ضعفهم |
بدلاً من بناء الاستقلالية يتعزز لديهم الشعور بالتبعية والسلبية |
يقدمون لهم تغذية راجعة أقل |
يتذمرون باستمرار من تعاملهم مع تلاميذ غير منضبطين وبلا دافعية |
يستخدمون عبارات مثل(طاعة، تضحية، قاسٍ، احترام) |
يتوقعون من المدير أو الناظر أو الإرشاد أن يدعمهم مباشرة في حملتهم لإيجاد أنظمة أكثر صرامة وعقوبات أشد على المخالفات |
يجدون صعوبة في تكوين علاقات صحيحة وودية مع التلاميذ خشية من إضعاف صورتهم السلطوية أمام تلاميذهم |