ولدي العزيز
خلاصة محبتي ، وصدق قولي ، أسطرهما لك بقلم أستمد مداده من دماء القلب ، وأرق العيون رداً على رسالتك . فأنت زهرتي التي أتعهدها دائماً بالعناية والتشذيب لتنمو وتستطيع البقاء وحدها تحت أشعة شمس المستقبل .
فتقبل نصائحي وبعض إرشاداتي :
- نظم وقتك بحيث لا تشعر بالملل فمثلما أنت هادئ في الصباح عليك أن تبقى كذلك عند الظهيرة .
- لا تنظر الى صديقك المتفوق بعين الحسد بل حاول أن تنافسه وتحذو حذوه .
- لا تعتبر الفرض الطويل قصاصاً لك بل هو مساعد على تنمية قدراتك .
- إفهم جيداً ما تقرأ ، وإذا شعرت بالضياع عند نقطة ما ، فأعد القراءة بتركيز أكبر على تلك النقطة.
- إسأل نفسك دائماً : " هل أنا راضٍ عن عملي ؟ فإذا صارحت نفسك عرفت نقاط الضعف وإستطعت أن تصوب الخطاً .
- يعلو صوتك في الآفاق بينما أنت كتلة من الخجل إذا طلب منك إعادة شرح أو إلقاء خطبة أو قصيدة منبرية فتجنب الخجل وكن على ثقة كاملة بنفسك .
- إبتسم إذا إبتسمت المعلمة ولكن لا تستغل الإبتسامة في ضياع الوقت والهرج والمرج .
- الإنسان القوي هو الذي يتغلب على ظروفه الإجتماعية فلا تجعل من تلك الظروف ذريعة لترك المدرسة أو سبباً لإهمال واجباتك .
- أنت ذكي وقادر على العطاء فتجنب يا ولدي عقدة الخوف ولا تجعلها تحد من إقدامك وتطفئ نار جرأتك وإياك أن تعتقد بأن عقلك محدود فهذا إعتقاد لا يقبله أحد .
- ما أروعك حينما تشارك بإنتظام في الصف محافظة منك على الهدوء والإنضباط .
- أعمل فروضك بنفسك ، وليكن عملك إفرادياً ، فالأمور التي تتعلمها جيداً ولا ننساها هي تلك التي نكتشفها بأنفسنا ونبذل الجهد لمعرفتها .
- أعلم أنك تقضي الساعات الطوال في الدرس والتحضير فلا تشكو من هذا الجهد أبداً فالعمل المتقن هو شعار التلميذ المتفوق .
- أشكرك من كل قلبي حينما تدعوني بالشفاء العاجل وتستقبلني باللازمة المعروفة " شلامتك يا معلمة " .
- لا تنس أن محافظتك على أوقات الصلاة وإقامتها بإهتمام وخشوع هما أعظم مثالين يساعدانك على إحترام الوقت وإتقان العمل .
- أشكرك يا تلميذي من كل قلبي وأعلم أن ما ورد أعلاه هو مكاشفة ودواء شاف هدفه تحقيق طموحك الذي رسمته أنت لنفسك .