محاور العمل

الصحة المدرسية

1045  مشاهدات
#
التنمية الصحية للأطفال و المراهقين تتأثر بالعديد من المؤسسات المجتمعية بعد الأسرة، والمدرسة هي المؤسسة الأولى المسؤولة عن تنمية الاطفال.
للمدارس اتصال مباشر مع أكثر من 95 % من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 – 17 سنة لحوالي 6 ساعات يومياً على الأقل، و ذلك على مدى 15 سنة و هي السنين الحرجة في النماء الاجتماعي والنفسي والجسدي والفكري.
للمدارس دور هام في تحسين صحة الطلاب وما سيصبحون عليه اجتماعياً، فضلاً عن تعزيز النجاح الأكاديمي.

لماذا الصحة المدرسية ؟

صحّة الأطفال ترتبط ارتباطاً قوياً بالنجاح الاكاديمي، لذلك، فإنّ مساعدة الطلاب على البقاء في صحة جيدة جزء اساسي من هدف المدارس. لا يمكن للمدارس أن تحقق مهمتها الأساسية في التعليم إذا كان الطلاب والموظفين لا يتمتعون بصحة جيدة.

العوامل المتصلة بالصحة، مثل سوء التغذية، والمرض المزمن، أو الاعتداء الجسدي والعاطفي يمكن أن يؤدي الى ضعف الأداء المدرسي. السلوكيات الخطيرة صحياً مثل التدخين، تعاطى المخدرات، العنف، الخمول البدني، غالباً ما ترتبط بالفشل الأكاديمي وهي تؤثر على نسبة الالتحاق بالمدرسة، على العلامات والنجاح في الاختبارات والانتباه في الصف.

أثبتت الدراسات أن السياسات الصحية المدرسية و برامج الصحة المدرسية هي واحدة من الوسائل الأكثر فعالية لمنع أو للحد من السلوكيات الخطيرة.

أهداف الصحة المدرسية

1. زيادة المعارف والمواقف والمهارات الصحية
2. زيادة السلوكيات الإيجابية الصحية والنتائج
3. تحسين نتائج التعليم
4. تحسين النتائج الاجتماعية

مكوّنات الصحة المدرسية :

التثقيف الصحي : يوفر للطلاب فرصاً لاكتساب المعارف والمواقف والمهارات اللازمة لصنع القرارات، واعتماد السلوكيات المعزّزة للصحة.

يشمل التثقيف الصحي التلامذة من الروضات وحتى الصف الثانوي الثالث ويتناول مجموعة من المواصيع مثل تعاطي التدخين والكحول والمخدرات والتغذية الصحية، والصحة الفعلية والصحة الشخصية والعافية، والسلامة، والصحة الإنجابية .... كذلك يساعد التثقيف الصحّي الطلاب ليعيشوا حياة أكثر صحة، لذا فهو يحتاج لمعلمين مدرّبين مؤهلين لتثقيف الطلاب .

التربية البدنية : فرصة تعليمية مدرسية للطلاب لاكتساب المهارات والمعارف الضرورية لمزاولة النشاط البدني مدى الحياة. ناتج منهاج التربية البدنية الجيد هو تلميذ يتمتع بالمعارف والمهارات والثقة للتمتع بنشاط صحي مدى الحياة.

الخدمات الصحية : هذه الخدمات مصمّمة لضمان الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية، والوقاية والتحكم بالأمراض المعدية، وتوفير الرعاية الصحية الطارئة للمرضى والمصابين بالحوادث المدرسية، وللوصل أيضاً إلى مرافق مدرسية آمنة تقوم بتوفير الخدمات فيها متخصصون مثل الأطباء، الممرضين، أطباء الأسنان ....

الخدمات الغذائية : ينبغى أن توفّر المدارس مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية المغذية والجذابة التي تلبي إحتياجات الطلاب و يجب أن تعكس معايير تحقيق السلامة الغذائية وتسمح للطلاب باختيار ما تعلموه في مجال التغذية.

خدمات المشورة النفسية والاجتماعية: يقوم فريق الصحة المدرسية بتقديم هذه الخدمات بالتعاون مع المرشدين الاجتماعيين والمدرسين والاختصاصيين النفسيين .

• البيئة المدرسية صحية وآمنة:
وتشمل البيئة المدرسية المادية والجمالية ومحيط المدرسة. وتعنى بمبنى المدرسة ومحيطها، وكل العوامل المضرّة بالصحة، وكل العوامل الفيزيائية مثل الحرارة، الضوضاء، الإضاءة، فضلاً عن الوقاية من الحوادث المدرسية.

تعزيز صحة الموظفين : من خلال أنشطة، مثل التقيييمات الصحية أو التثقيف الصحي أو أنشطة اللياقة البدنية. هذه الفرص تشجع الموظفين على اتباع نمط حياة صحي وسليم، مما يساهم في تحسين حالتهم الصحية و تحسين الروح المعنوية لديهم، ويحسن التزامهم ببرامج الصحة المدرسية، الأمر الذي ينعكس على التزام الطلاب، حيث يلعب المعلم هنا دور النموذج الإيجابي.

• إشراك الأسرة والمجتمع المحلي :
إنّ النهج المتكامل بين المدرسة والاهل والمجتمع يعزز رفاه الطلاب وصحتهم، ويلتمس مشاركتهم وإشراكهم في الخدمات الصحية داخل و خارج المدرسة مما يفّعل الاستجابة لاحتياجات الطلاب الصحية.