محاور العمل

إعادة المتسربين إلى النظام التعليمي

880  مشاهدات
#
التهميش، الإقصاء، التسرب القسري، مفردات تعرّفنا عليها عمليا ً عندما طرقت تلميذات أبواب معهد السيدة سكينة الفني للفتيات، في سبيل إيجاد حل لمشكلة متشعبّة الجذور. إنهن طالبات يعانين من ظروف اجتماعية صعبة، أمّا أعمارهن فتتراوح بين 12سنة و19 سنة خرجن من المدرسة باكرا ً وبعضهن لا يعرف القراءة والكتابة إلا لماماً، ويرغبن بمتابعة تحصيلهنّ العلمي، بعدما تسرّبن من المدرسة بسبب المستوى العلمي المتدني، وتكرّر الرسوب، وعدم تناسب العمر مع الصف الأكاديمي. من هنا انطلقت فكرة إعادتهن إلى التعليم النظامي تحت شعار "لا للإقصاء، لا للتهميش، كل فتاة لها الحق في التعلم..."

هذا المشروع لا يزال مستمرا ً وينتسب إليه المزيد من الفتيات، وقد شمل الفتيان أيضاً، في معهد علي الأكبر ومعهد القاسم المهني. ويتوزّع المنتسبون على مستويات تعليمية مختلفة، علما ً أن بعض حالات التسرّب عادت إلى مسار التعليم الأكاديمي، والبعض الآخر إلى التعليم المهني، فيما آخرون ينتظرون الانتهاء من اختتام البرنامج لاختيار المسارات التي يرغبون بها.