الإدارة العامة

الصّلاة والثّقافة خطّان للعبادة

486  مشاهدات
كانت دروس السيّد في المسجد متنوّعة، فأسّس للثقافة القرآنيّة عبر درس التّفسير القرآني، ولثقافة الدّعاء عبر شروحه لأدعية الصّحيفة السجّادية وغيرها، وللبناء الرّوحي عبر التّذكير بالآخرة في دروس ليلة الجمعة مستتبعةً بدعاء كميل، ليكون يوم الجمعة المحطّة الّتي يطلق فيها السيّد(ره) الثّقافة الإسلاميّة والثقافة السياسيّة المواكبة للتحدّيات العالميّة والإقليميّة والمحلّية؛ فكان المرتاد لمسجد الإمام الرّضا(ع)، ومن بعده مسجد الحسنين(ع)، يتخرَّج من مدرسة فكريّة روحيّة سياسيّة جهاديّة، وكانت هذه المدرسة تحتضن أغلب قيادات العمل الإسلامي