18 May 2020
مدرستك أصبحت في جيبك مع التعليم المتنقل
303 مشاهدات
مدرستك أصبحت في جيبك مع التعليم المتنقل

 
التعليم المتنقل هو إتاحة وصول المتعلم إلى المواد التعليمية عبر الهاتف الذكي أو القارئ الإلكتروني أو الجهاز اللوحي. وتشير الإحصائيات إلى اشتراك 600 مليون شخص في تطبيقات التعلم المحمول على مستوى العالم، حيث تقدر قيمة سوق منتجات وخدمات التعليم المتنقل بـ 5 مليارات دولار ومن المتوقع أن تنمو إلى 70 مليار دولار في عام 2020 حتى تصل إلى 275 مليار دولار عام 2022.

و يعتبر التعليم المتنقل أحد أشكال التعليم الإلكتروني ولكنه يرتكز على أساس انتشار التعلم بدون أي قيود حتى يصبح في كل الأماكن والأزمنة بدون أي معوقات، بتوفير شكل أفضل وأعمق من الإنجاز والتعلم والتحصيل، والتحول من الارتباط بالزمان والمكان للحرية بالتعلم في أي ظروف،بحيث تكون للمعلم القدرة على الوصول للمعلومات المقروءة والمسموعة والمرئية بوقت مناسب حتى لو كان عن بعد، ويمكن أيضا عن طريقه التحكم في الإمكانية الخاصة بالاستجابة الشعورية للمتعلمين وتخطيط وتنظيم البيانات والمعلومات ، وتوافر العديد من فرص التعليم الشبكي والتشاركي والاجتماعي والتفاعلي عن بعد. ويتيح التعلم المتنقل توفير الوقت والجهد المطلوب في التنقل للحصول على التعليم، ويزيد من الوضوح الشديد في الصور والتصميمات والجداول وكل المواد العلمية. (دهشان ويونس، 2009)

بعد كل المميزات التي أشرنا إليها عن التعليم المتنقل هناك فوائد أخرى منها:

• يدعم التعلم الذي يتمحور حول المتعلمين والذي يوفر احتياجاتهم ومتطلباتهم.
• تدعيم المتعلمين الماهرين في استخدام الأجهزة الإلكترونية.
• توفير المتطلبات الخاصة بالمتعلمين.
• الحصول على المحتوى التعليمي في أي مكان أو زمان.
• يتيح إمكانية التعاون والمشاركة عن طريق الاتصال المتزامن أو غير المتزامن.
• يمكن من تجاوز العوائق والحواجز الناتجة عن الاختلافات الثقافية ما بين الطلبة والمعلمين عن طريق استخدام أنواع متعددة من القنوات.
• القيام بالعديد من عمليات اللصق والنسخ والقص لأي نصوص عن طريق التواصل بالبريد الإلكتروني، والحصول على مساعدة رقمية للمتعلمين. (Corbel &Valdes,2009)

وقد باتت التقنيات الحديثة للأجهزة النقالة من الأساليب الموثوق فيها، حيث يمكنها أن تقدم للمتعلم ما يجعله على اتصال بالمؤسسة التعليمية ومع زملائه من نفس المرحلة التعليمية في المكان والزمان الذي يمكنه أن يتواجد فيه. وبسبب الخدمات المتنوعة التي توفرها الأجهزة النقالة والتقنيات التعليمية المتطورة فقد أصبح التعليم المتنقل أحد الأساليب التي تنهجها المؤسسات التعليمية حول العالم، ومن الخدمات التي يمكن أن توفرها تقنيات التعليم المتنقل:

• خدمة الرسائل القصيرة وهي أحد الخدمات التقنية التي تسمح للمتعلمين بتبادل رسائل نصية ما بين الطلبة وبعضهم البعض على أن لا تتخطى حروف الرسالة الواحدة مائة وستون حرفا.
• خدمة الويب وهو أحد المعايير العالمية التي تتضمن مواصفات محددة ارتبطت معها عدة شركات لتساعد المستخدمين على الدخول للإنترنت لا سلكياً.
• التراسل بالحزم العامة وهي أحد التقنيات التي تسمح للأجهزة بالدخول إلى الشبكة العنكبوتية بأقصى سرعة، وتوفر إمكانية استقبال البيانات وتخزينها وإعادة استرجاعها مرة أخرى. (محمود، 2016، ص:100)

الأجهزة المستخدمة في التعليم المتنقل :

الهواتف النقالة: الهاتف المحمول أو النقال أو الخلوي أو الجوال هو وسيلة من وسائل الاتصال التي تعتمد على الاتصال اللاسلكي، ويمكن حملها والتنقل بها ضمن مساحة معينة مغطاة بشبكة البث اللاسلكية.

الحاسوب اللوحي: هو نوع من أنواع الحواسيب، حجمه يساوي حجم كف اليد تقريبا أو أكبر بعض الشيء، يمكن حمله والتجوال به، ويستخدم في تخزين البيانات واستعراضها والوسائط المتعددة أيضا.

الحاسوب المحمول: هو نوع من أنواع الحواسيب، حجمه أكبر قليلا من الحاسوب اللوحي وله نفس الميزات تقريبا، إلا أن سعته أكبر قليلا من الحاسوب اللوحي وله نفس الميزات تقريبا، إلا أن سعته التخزينية أكبر منها في الحاسوب النموذجي. (محمود، 2016، ص: 100- 101)

وأخيرا، لا يعتبر التعلم النقال بمثابة إمكانية نظرية فقط بل أصبح حقيقة قائمة على أرض الواقع، فالطلبة والمعلمون في شتى أنحاء العالم يستخدمون أجهزة محمولة للاطلاع على المضمون التعليمي وللتفاعل و إنجاز المهام، حيث تقوم بتقديم خدمات كثيرة للعملية ككل، وهو عبارة عن ترجمة حقيقية وعملية لفلسفة التعلم عن بعد والتي تقوم بتوسيع قاعدة الفرص التعليمية أمام الأفراد.
 
المصدر: موقع تعليم جديد

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل