18 May 2020
التعليم المتنقل ودوره في العملية التعليمية
41 مشاهدات
التعليم المتنقل ودوره في العملية التعليمية

 
التعليم المتنقل

في القرن الحادي والعشرين برزت العديد من التقنيات الجديدة والمبتكرة نتيجة الثورة المعلوماتية التي أسهمت في تطور المؤسسات التعليمية في جميع الجوانب، لذلك وجب الاستفادة من المستحدثات التكنولوجية وتوظيفها في العملية التعليمية بطريقة تفاعلية لإثارة دافعية الطلاب نحو التعلم. وتبعا لذلك، ظهر لنا مفهوم جديد وهو ( التعليم المتنقل ) الذي أحدث تطورا غير مسبوق في العملية التعليمية، حيث جعل الوصول للمعلومات أكثر سهولة بطريقة تفاعلية، مما جعل العملية التعليمية أكثر متعة من الطرق التقليدية “التعليم المتنقل الذي يعتمد على استخدام التقنيات اللاسلكية، والذي فرض نفسه بقوة على جميع القطاعات ومن ضمنها قطاع التعليم”. (عبد المنعم ،2015)

أهمية التعليم المتنقل

ويأتي أهمية التعليم المتنقل نتيجة الانتشار الهائل للأجهزة الذكية والمميزات العديدة التي جعلت منها أداة مهمة في جميع قطاعات الحياة وجميع فئات المجتمع لكونها في متناول غالبية المتعلمين من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعية.

يقدر الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة ( ITU ) أنه في نهاية عام 2019، كان 53.6 في المائة من سكان العالم، أو 4.1 مليار شخص يستخدمون الإنترنت وفقا للشكل البياني التالي (1): وفي المملكة العربية السعودية أوضح تقرير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية أن نسبة انتشار استخدام الإنترنت 93،3% وإجمالي الاشتراكات في خدمات النطاق العريض عبر شبكات الاتصالات الثابتة بنهاية 2018م بلغ 1,90مليون. (2)

تعريف التعليم المتنقل

التعليم لغة هو تلقين المعرفة بأي وسيلة مخصصة وهي القراءة والكتابة وينصرف معنى التعليم في لغة العصر إلى معرفة القراءة والكتابة وهو نقيض الأمية (محمد، 286.2013ص)

ويعرف التعليم المتنقل بأنه نظام تعليمي إلكتروني يقوم أساسا على الاتصالات السلكية واللاسلكية، بحيث يمكن للمتعلم الوصول إلى الموارد التعليمية والمحاضرات والندوات في أي زمان وأي مكان خارج الفصول الدراسية. (الدهشان،2010)

والتعليم المتنقل يعد شكلا من أشكال نظم التعليم الإلكتروني، وكلمة Mobile تعني متحرك أي قابل للحركة أو التحرك، ومن هنا يمكن ترجمة المصطلح (Mobile Learning) إلى التعليم المتنقل، التعليم النقال، التعليم المتحرك، التعليم بالموبايل، التعليم عن طريق الأجهزة الجوالة (المتحركة) أو المحمولة باليد. (السماري واَخرون، 2015)

فوائد التعليم المتنقل لأطراف العملية التعليمية

تتيح الأجهزة المتنقلة في العملية التعليمية تعليم أي شيء لأي أحد في أي وقت وأي مكان وذكر العديد من الباحثين أن التقنية المتنقلة تعطي عديداً من الفرص الجديدة والمتنوعة للتعليم التقليدي داخل الفصول الدراسية وخارجها من إيجابيات التقنية المتنقلة في التعليم كما ذكر كل من (Bergerk,2001: Milrad 2004)، (عوض، 2007)، (الشايع، 2019) .

• تعزيز التعلم المتمحور حول المتعلم.
• إدراك معنى التعلم غير المتزامن.
• القدرة على الوصول إلى المعلومات في الوقت المناسب
• التعاون والتفاعل بين المتعلمين على الرغم من المسافة الجغرافية الفاصلة بينهم.
• التحول من مفهوم التعلم القائم على الزمان والمكان إلى مفهوم التعلم في كل زمان ومكان.
• توفير فرص تعليمية للمتعلمين المنشغلين بمسؤولياتهم المتعددة.
• استخدام وسائل تعلم مختلفة مثل الصوت والصورة والفيديو والرسائل ورسائل الوسائط والبريد الإلكتروني.
• إمكانية توصيل المعلومات المقروءة والمسموعة والمرئية في الوقت الحقيقي عن بعد.
• توفير الوقت وعناء السفر والتنقل للمتعلم.
• القابلية للحمل.
• الاتصال بالإنترنت.
• الحرية والديناميكية: إعطاء المزيد من الحرية لعملية التعلم كي تتم داخل وخارج أسوار المؤسسات التعليمية.
• التكيف: بمعنى إعطاء المتعلم الحرية الكافية، واحترام رغيته وقدراته في التفاعل مع أطراف المجتمع التعليمي دون الحاجة للجلوس في أماكن محددة وأوقات معينة أمام شاشات الحواسيب.
• التفاعل والتشارك: أي تحقيق مبدأ المشاركة والتعاون بين الطلبة أنفسهم، وبينهم وبين معلميهم بغض النظر عن التباعد الجغرافي.
• الإتاحة: بمعنى حدوث عملية التعلم في أي زمان ومكان.
 
المصدر: موقع تعليم جديد

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل