14 Jun 2017
ماذا لو وقعت المشكلة بين التلميذ والمعلّمة
ماذا لو وقعت المشكلة بين التلميذ والمعلّمة

 
من المستحسن ألا يضطلع الأهل بدور صدامي يزيد حدّة المشكلات بين ولدهم وأستاذه، خصوصاً في العقد الأول من عمره. واذا كان سبب سخطهم ناتجاً من سوء ادارة المعلم وتصرفاته مع التلاميذ، فلا بد من البحث عن حلولٍ هادئة وعقلانية لتحسين العلاقة بين الطرفين، بدلاً من تضخيم الأمور وتعظيمها، سوى في الحالات الاستثنائية التي لا يمكن التغاضي عنها. 
 
ما دور الأهل في تحسين علاقة طفلهم بمعلمه؟ تقول الاختصاصية والمعالجة النفسانية جوزفين عطية غبريل لـ "النهار" إن "على الاهل اولاً التواصل مع المعلم ولفت نظره حول المشكلة التي يعانيها الولد". وتضيف: " لا بد أيضاً من إيجاد فرص للتواصل مع الولد واكتشاف ما إذا كانت اسباب خوفه خارجية". وتردف: "تبقى تنمية قدرات الطفل أولوية مرجوّة، من خلال النشاطات الرياضية والاجتماعية والفنية التي تساهم في تقوية ثقته بنفسه". 
 
النهار 12 حزيران 2017
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل