16 Nov 2016
أكثر 4 مشكلات تقلق أولادكم دائماً... إليكم الحلول
أكثر 4 مشكلات تقلق أولادكم دائماً... إليكم الحلول

 
إنها أبرز 4 مشكلات جوهرية تواجه كل الأولاد دون استثناء ولكن بنسبٍ مختلفة. الحلول قد تكون بسيطة. ساعدوهم في تبنّيها. 
 
• "لدي الكثير من الواجبات المدرسية يومياً ولا أظن أن بإمكاني حلّها كلّها. ماذا عليّ أن أفعل؟"، إنه السؤال الأوحد الذي قد يطرحه غالبيّة الأولاد ويومياً. الحلّ بسيط. عليه بعد العودة الى المنزل بعد يومٍ مدرسي طويل أن يأخذ قسطاً من الراحة، يستمع خلالها الى الموسيقى أو ربما يمارس نشاطاً، كالرقص أو القفز وهذا ما يجعله يشعر أنه يتحلّى بطاقة أكبر وتركيز أعلى. أما الوقت المثالي لممارسة هذه الأنواع من الأنشطة فيتمثّل بـ20 دقيقة بشكلٍ يومي بعد الوصول الى المنزل. وفي حال وجد الأهل فعلاً أن كمية الدروس التي تعطى لأولادهم كبيرة، لا بدّ من مصارحة الطاقم التعليمي بذلك لتنسيق الجهود وتخفيف الضغوط. 
 
• "انتقلت الى مدرسة جديدة أشعر بالكره الشديد نحوها. هل يمكن أحداً أن يساعدني في الاختفاء؟". هذا هو السؤال الأبرز الذي يشعر الولد أنه يعبّر عنه عندما يجد نفسه لا ينتمي الى المحيط المجتمعي الجديد الذي فُرض عليه قسراً. هو يشعر بذلك لأنه يجد نفسه وحيداً في حين أن كل التلامذة يحظون باهتمام أصدقائهم بهم. الحلّ الأبرز يكمن في الانتساب الى النشاط الترفيهي نفسه الذي كان ولدكم يمارسه في مدرسته القديمة. كالانتساب الى فريق رياضي أو موسيقي أو ربما نادي الشطرنج. كما عليه أن يقوم بتحدٍّ يومي من خلال إلقاء التحية على ولدٍ جديد في كلّ صباح. هذا ما يسهّل عليه إمكان العثور على أصدقاء جدد. كما لا بد له من أن يلجأ الى الطاقم التعليمي لمساعدته في اختيار المجموعة الأكثر إيجابية من الأولاد للانضمام اليها. 
 
• "صديقي المقرّب يرفض التحدّث معي بعد اليوم. هل عليّ أن أسأله ما الخطب؟"، إنها مشكلة حقيقية. إذا كان الولد يجد فعلاً أنه خسر صديقاً حقيقياً فعليه المبادرة بسؤاله عن السبب الذي جعله يتخلّى عن صحبته فجأةً. ولكن عليه في الوقت نفسه أن يتذكّر أنه كلّما تقدّم في العمر اختلفت حلقة أصدقائه. وتالياً ان رحيل الأصدقاء قد يكون مسألة طبيعية عليه التعايش معها. احرصوا على أن يبني صداقات جديدة مع أولاد يشاركونه الاهتمامات ذاتها. كما لا بد من أن يكثّف مشاريعه الترفيهية مع عائلته. هذا ما قد يهوّن عليه ثقل غياب أحدهم عنه. هذا أفضل من قضاء الوقت في المنزل. 
 
• "أعتقد أن معلمّتي لا تحبّني. لا أعرف ما السبب ولا أيقن ما عليّ فعله". الحلّ الأنسب لهذه المشكلة أن يتكلّم الأهل مع المعلمة لتوضيح المسألة. وجود الأصدقاء في المدرسة يهوّن من ثقل هذه المشكلة. الأهم أن يستعيد تركيزه داخل الصف. 
 
النهار
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل