25 Oct 2016
أمور كارثية قد يخفيها ولدكم عنكم عندما يذهب الى المدرسة
أمور كارثية قد يخفيها ولدكم عنكم عندما يذهب الى المدرسة

 
هي أكثر الأمور التي تواجه ولدكم في المدرسة، والتي تستدعي القلق في حال لم يُتقصَّ عنها والمبادرة في معالجتها. اليكم أسوأ المواقف التي قد يخفيها الأولاد عن أهاليهم في الدوام المدرسي. 
 
• التغيّب عن الحصص الدراسية: يتقصّد الأولاد افتعال الشغب في الصفوف ليطردوا منه ويتغيّبوا عن حضور الحصص. تكثر هذه الظواهر في المرحلة المتوسّطة في حين أنها تبقى شبه نادرة خلال المرحلة الابتدائية. وتعود أسبابها غالباً الى سعي الأولاد الى اثبات الذات وحبّ الاستعراض، وإن كان ذلك بطريقةٍ سلبيّة، خصوصاً في حال انخرط ضمن مجموعة أصدقاء يتبنون سلوكاتٍ متمرّدة. وتعكس هذه الأفعال غالباً ملامح حياة عائلية غير مستقرّة، تترجم بإغفال الأهل عن اهتمامهم بأولادهم وعدم متابعتهم اليومية لهم، أو على العكس، قد يكون الافراط في الاهتمام سبباً وراء الثورة العوجاء التي يتبناها الأبناء في مرحلة المراهقة. الحلّ في هذا الإطار يكمن في متابعة مسيرة الأبناء وحضور اجتماعات الأهل بشكلٍ مستمر، إضافةً الى التخلّي عن المبالغة في الاهتمام الشكلي الذي قد يشكّل عنصر ضغط سلبي على الأولاد، كذلك بالنسبة للامبالاة. 
 
• الهروب من المدرسة: أكثر من 80 في المئة من ظواهر الهروب المدرسي لا يعلم بها الأهل على الاطلاق. ذلك لأن قدرة الأولاد على التحايل في هذه المسألة كبيرة، منها الاستعانة بأصدقائهم او تبرير مسألة غيابهم بطريقة أو بأخرى. تكثر هذه المظاهر في المرحلة الثانوية، حيث يجد الولد أنه بات راشداً بما فيه الكفاية لتقرير مصيره، وتالياً قد تكون مسألة عدم دخوله الى المدرسة ناتجة من تعبير شخصي عن النفس. من هنا على الأهل إعطاء ولدهم مساحة في هذه المرحلة العمرية للتعبير أكثر عن نفسه في مجتمعه والاستماع الى مشاكله وهواجسه وطروحاته والسعي الى مساعدته في تحقيق طموحاته الحياتية، المهنية منها والشخصية. 
 
• الانخراط في مظاهر البلطجة المدرسية: هي ظاهرة مدرسية لا ترتبط بعمرٍ محدّد بل قد ترافق الولد في مختلف المراحل العمرية بدءاً من الصفوف الابتدائية ووصولاً الى المرحلة الجامعيّة. قد يكون الانخراط في هذه الظواهر سببه الخوف منها او السعي الى التعبير عن الذات بطريقة سلبية نتيجة مشاكل عائلية أو غياب التواصل البنّاء داخل الأسرة. أما المكافحة لها فتتمثّل أولاً بتدريب الولد على كيفية بناء شخصيته المستقلّة التي لا تذوب في إطار شخصية الآخرين، وتعريفه واقعياً كيفية التعامل مع هذا النوع من الناس الذين سيصادفهم دوماً في حياته: التجاهل، عدم الخوف، الثقة بالنفس وطلب مساعدة من الطاقم التعليمي عند الحاجة. 
 
• النوم داخل الصف: في حال عدم انتظام ساعته البيولوجية، سينام الولد في الصف دون أدنى شكّ. المشكلة في أن الأستاذ قد لا يتنبّه الى هذه المسألة، في حين أن الحلّ يتمثّل في ضبط ساعة نومهم البيولوجية التي يجب ألا تتخطى العاشرة ليلاً سوى في ظروف استثنائية. 
 
النهار
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل