30 Aug 2016
النوم يسهّل من عمليّة التعلم
النوم يسهّل من عمليّة التعلم

 
يسهّل النوم من عملية التعلّم بحسب دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية Psychological Science. فإنّ نيل قسط من النوم والراحة بين دورتين من المراجعة والتعلّم، يحسن القدرة على الحفظ والتذكر على المدى الطويل، تصل إلى ستة أشهر. أجرى باحثون من جامعة ليون في فرنسا دراسة لفهم تأثير النوم في عملية التعلّم. وقد ضمّت 40 مشتركاً وزعوا على مجموعتين واحدة نالت فترة من النوم والأخرى ظلّت مستيفظة. في التمرين الأوّل، كان عليهم تعلّم الترجمة في اللغة الفرنسية لـ 16 كلمة. بعد هذه الدورة الأولى، لم يتبين أن هناك أي خلاف لدى أعضاء الفريقين في تذكر الكلمات. ولكن خلال 12 ساعة، أظهرت الدراسة شيئاً آخر: من نام من المشتركين بين الحصص، تذكر نحو 10 كلمات من أصل 16 في المعدل العام، في حين أنّ الذين لم يناموا لم يتذكروا سوى 7 كلمات. أما عندما تعلّق الأمر في تعلّم الكلمات، من نام من المشتركين حفظ الكلمات بعد ثلاث محاولات من استذكارها، في حين من بقوا مستيقظين احتاجوا إلى ستّ محاولات. في النهاية، تمكن الفريقان من تعلم 16 كلمة، ولكن النوم بين الجلسات سمح للمشاركين بحفظ الكلمات في وقت وجهد أقل. 
 
المعلومات التي لم يكن من السهل تعلمها في بداية التجربة وحفظها، يبدو أنها ترسّخت خلال النوم، بطريقة أو بأخرى. وقد سمح هذا التحول بالتالي بإعادة ترميز المعلومات بشكل أسرع خلال الدورة لتسهيل التعلّم. 
 
النهار
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل