18 Jul 2016
4 عادات سلبيّة خطيرة يكتسبها الأولاد في العطلة الصيفيّة
4 عادات سلبيّة خطيرة يكتسبها الأولاد في العطلة الصيفيّة

 
لا شكّ في أن العطلة الصيفية هي الفترة المحبّبة التي ينتظرها الأولاد لقضاء قسطٍ وفير من الراحة بعد عامٍ دراسيٍّ مليءٍ بالاستحقاقات. هي الفترة نفسها الأقرب الى قلوبهم، قد تكون الأكثر تأثيراً سلباً على تصرّفاتهم ومقاربتهم للأمور الحياتية لأنها قد تكسبهم صفات وعادات سلبيّة من الصعب التخلّص منها بسهولة. وتكمن خطورتها في حال رافقتهم الى ما بعد انتهاء العطلة، مما يؤدي الى انعكاسها سلباً على بداية مرحلة دراسية جديدة. واذا كان من الصعب تفادي مواجهتهم هذه العادات في الصيف، لأن ذلك قد يؤدي الى حرمانهم من حقّهم في التمتع بالعطلة، الا انه من الضروري ان لا تتحوّل هذه العادات الى مكتسبات دائمة. من هنا، اليكم أبرز 4 عادات سلبيّة احرصوا على عدم تأثّر أولادكم بها خلال الصيف.
 
• اللامبلاة والاستهتار
يتعزّز احساس الولد باللامبالاة وتحبيذه للاستهتار خلال فترة الصيف لأسباب عدة منها عدم تحمّل أي مسؤولية على الصعيد الدراسي او الشخصي. هو ينام ويستفيق ساعة يشاء، ويلعب ويشاهد التلفاز بحريّة تامّة. من هنا لا بدّ من تنظيم وقته دون أن يخدش ذلك حقّه في التمتع بالعطلة. ويبقى العنصر الأهم لضمان عدم اكتسابه صفة الاستهتار، الحرص على توكيله مهمات تتناسب ومرحلته العمريّة. قد تكون هذه المهمات عبارة عن أنشطة ترفيهية تحمل معها ملامح جديّة، كطلب مشروع أشغال يدويّة هادف الى اكسابه معلومة معيّنة، وربط الألعاب بالمعارف والمعلومات العامّة واعطائه مهلة زمنيّة لحلّها. كحضّه على اكتشاف أسماء الحيوانات التي تعيش في البحر وضرورة كتابة أسمائها باللغات الأجنبيّة وتسليمها في نهاية اليوم. هذا ما يجعله يحافظ على تماسكه وشعوره بالمسؤولية الذي لا يخلو من عنصر التشويق والمغامرة واللعب.
 
• التسليم بالحريّة المطلقة
هي عادة سيئة تجعل الولد يتناسى حقوق الآخرين، وكأنه نشأ وترعرع وحده في محيطه الاجتماعي. من شأن هذه الصفة أن تعرقل تعامله مع زملائه في المدرسة بعد عودته اليها، وقد تؤدي به الى اللجوء الى العدائية تحت شعار أنه حرّ في فعل ما يشاء. من هنا لا بد من المحافظة على مسألة احترامه لحقوق الآخرين في الصيف والحرص على تخالطه الاجتماعي بهم بدلاً من بناء مملكة وهميّة له في منزله.
 
• التصرّف كالراشدين
يتخالط الطفل بكثرة مع الراشدين خلال العطلة الصيفية، خصوصاً أنه قادر على السهر والتكيّف مع الزائرين ومشاركتهم الأحاديث والنشاطات. كما تقلّ في هذه الفترة إمكان تواصل الولد مع أطفالٍ يجارونه مرحلته العمريّة. لذلك، على الأهل أن يحرصوا على عدم انسياق ابنهم في تصرّفات تحاكي منطقاً لا يمت اليه بصلة، بل الحرص على تأمين الحيز المجتمعي الذي يناسبه.
 
• الخمول والتقاعس
من أصعب المعادلات، أن يعتاد الطفل الفراغ. لا يفعل شيئاً سوى التنظير وتناول الطعام ومشاهدة التلفاز. هذا ما يكسبه صفة التقاعس ويجعله على مقربة من الخمول والكسل وربّما اعتياد الجلوس لساعات طويلة.
 
المصدر: النهار29 حزيران 2016 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل