04 Jul 2016
«مؤسسات فضل الله» تواصل مسيرته الحوارية
«مؤسسات فضل الله» تواصل مسيرته الحوارية

 
جاءت النتائج الهامة التي حققها طلاب «جمعية المبرات الخيرية» في امتحانات شهادة البكالوريا ـ القسم الثاني، عبر الفوز بالمراتب الاولى في الامتحانات، بمثابة الهدية لروح المرجع السيد محمد حسين فضل الله عشية إحياء الذكرى السنوية السادسة لرحيله. وتستعد مؤسسات السيد فضل الله لإحياء ذكرى رحيله الأربعاء المقبل من خلال إقامة احتفال شعبي في قاعة الزهراء في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك تحت شعار: مؤسسة الوعي. 
 
وبعد مرور سنوات ست على رحيل المرجع فضل الله، حافظ المشرفون على مؤسساته وعلى رأسهم العلامة السيد علي فضل الله، على مسيرته الحوارية والفكرية والتربوية والاجتماعية من خلال المؤسسات التي يشرف عليها ومنها «جمعية المبرات» و «جمعية التآخي» و «قناة الايمان» و «إذاعة البشائر» وسلسلة المؤسسات الصحية، إضافة الى مؤسسة السيد فضل الله الدينية والشرعية التي تتولى المهام الفقهية والتبليغية وسلسلة الحوزات الدينية. 
 
وعمد السيد علي فضل الله منذ ثلاث سنوات الى تأسيس «ملتقى الاديان والثقافات للتنمية والحوار» بالتعاون مع عشرات الشخصيات اللبنانية والعربية، بهدف تحويل الرؤية الفكرية والدينية الحوارية التي أسس لها الراحل فضل الله الى مؤسسة عملية تتولى تعزيز الخط الحواري ورعايته. 
 
وقد أقام الملتقى العديد من الأنشطة الفكرية والحوارية المميزة ومنها «مؤتمر المواطنة» وإطلاق «وثيقة السلم الأهلي» وتكريم عدد من أركان الحوار في لبنان والعالم العربي وآخرهم المطران جورج خضر عبر احتفال كبير في قاعة الاونيسكو بحضور ديني وسياسي وفكري حاشد. 
 
كذلك يواصل الملتقى التحضير لإقامة «الشبكة الوطنية للحوار وحماية السلم الأهلي» التي تضم العديد من مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الحوارية والثقافية والدينية والتربوية والاعلامية والتي شاركت في إطلاق وثيقة شاملة لدعم الحوار والسلم الاهلي ولرفض العنف في 30 نيسان من العام الماضي. وسيدعو الملتقى عددا من المؤسسات التربوية والحقوقية والثقافية والإعلامية من أجل البحث في آليات إنشاء الشبكة وكيفية تحويل الوثيقة التي تم إطلاقها سابقا الى برامج عمل لتنفيذها في المرحلة المقبلة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. 
 
ويسعى السيد علي فضل الله، بالتعاون مع شخصيات عربية وإسلامية، الى التحرك في أكثر من اتجاه لمواجهة الأزمات في المنطقة وتشكيل إطار موسع يعمل لإطفاء النيران المندلعة ويساهم في مواجهة الصراعات المذهبية والطائفية. 
 
ويسعى فضل الله أيضا الى التعاون مع المؤسسات الدينية في العالم العربي، ولا سيما الازهر الشريف، من أجل إعداد برنامج عمل مشترك يضم مؤسسات اخرى يركز على الحوار الإسلامي ـ الإسلامي ويقدم رؤية جديدة لمواجهة العنف والتطرف في المنطقة والعالم.
 


جريدة السفير - 4-7-2016-قاسم قصير

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل