22 Jun 2016
«المبرّات»: معاً نكمل مسيرة الخير والمحبة
«المبرّات»: معاً نكمل مسيرة الخير والمحبة

 
زينة برجاوي، جريدة السفير بتاريخ 2016-06-21

يمرّ شهر رمضان على جمعية «المبرّات الخيرية» للسنة السادسة على التوالي في ظل غياب مؤسسها المرجع العلامة السيد محمد حسين فضل الله. اعتمدت الجمعية، هذا العام، شعار، «معاً نكمل مسيرة الخير والمحبة»، كما تقيم إفطارين مركزيين للرجال والنساء في بيروت والمناطق، ويعود ريعها الى أيتام الجمعية، ودعم النشاطات والبرامج والخطط والمشاريع.

أعلن المدير العام للجمعية الدكتور محمد باقر فضل الله «عن إنجاز مشاريع جديدة ومنها مبرة الصادق الأمين في جويا، و «الحوراء» في رياق في البقاع الاوسط، ودار للمسنين في بلدة جويا في قضاء صور، ومركز المصطفى الصحي الاجتماعي في بلدة قبريخا، في قضاء بنت جبيل.

ويشير فضل الله إلى أن «الجمعية تضم عشر دور للأيتام تحتضن 4217 يتيما ويتيمة، و15 مدرسة أكاديمية و6 معاهد مهنية، وجامعة في عداد مؤسسات التعليم العالي، وأربع مؤسسات صحية واستشفائية، وثلاث مؤسسات للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل، مركزا للتشخيص التربوي، ومؤسسة للخدمات الاجتماعية تعنى ببرامج للفقراء والأيتام، وأكثر من 40 مركزا ثقافياً. يبلغ عدد التلامذة في مؤسسات الجمعية 222 ألف تلميذ، بينهم 1400 تلميذ من ذوي الصعوبات التعليمية، وتحتضن 600 معوق، وعشرات المسنين في دار الامان لرعاية المسنين.

يلفت فضل الله إلى «أن مؤسسات الرعائية انطلقت كمشروع إنساني حضاري يهدف إلى تقديم رعاية شاملة ومتوازنة للأيتام والحالات الاجتماعية الصعبة من خلال برامج تربوية تساهم في تنمية قدراتهم ومواهبهم، تحت إشراف فريق متخصص يتم انتقاؤه وفق معايير أخلاقية وإنسانية وتربوية».

وتوفر مدارس «المبرّات التعليم الأكاديمي للطلاب من مرحلة رياض الأطفال وصولاً الى المرحلة الثانوية معتمدةً الأساليب والوسائل الحديثة، إضافة إلى خدمة الإرشاد التربوي والمهني والصحي للطلاب والأهالي والموظفين»، بحسب تعبير فضل الله. كما طبّقت خدمة الدمج التربوي لذوي الحاجات الخاصة، وتضمّ مدارس الجمعية ما يزيد عن 1400 تلميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسساتها الأكاديمية والمهنية.

ولذوي الاحتياجات الخاصة اهتمام خاص من قبل الجمعية، فأنشأت لهذه الغاية مؤسسة «الهادي للإعاقة السمعية والبصرية وصعوبات اللغة والتواصل»، والتي تضمّ ثلاث مدارس أكاديمية هي: مدرسة «النور للمكفوفين»، و «الرجاء للصمّ»، و «البيان» لذوي الصعوبات اللغوية والتواصلية، إضافة إلى معهد مهني وقسم للدمج يعمل على متابعة دمج الطلاب في ثانويات وجامعات مختلفة. ومع تعدد حاجات التلامذة وتنوعها وعدم توافر المراكز التربوية المتخصصة في عملية التشخيص التربوي، أنشأت المبرّات مركز «سراج للتشخيص والتوجيه التربوي»، تحت إشراف اختصاصيين يوفرون الاختبارات الضرورية والاقتراحات المناسبة لبرامج التدخل والمتابعة.

يُذكر أن «الجمعية تأسست عام 1978 من خلال فكر منفتح، كمشروع إسلامي إنساني تربوي حضاري، يسعى إلى التنمية الإنسانية الرسالية».

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل