20 Apr 2016
لهذه الأسباب الخمسة لا تستعمل "السوشيل ميديا" أمامهم!
لهذه الأسباب الخمسة لا تستعمل "السوشيل ميديا" أمامهم!

لا مفرّ من التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية طوال اليوم سواء في فترات متقطعة أو متواصلة، غير أن كثيرين ممن حولنا لا يعرفون التعاطي مع هذه المواقع ببساطة، من دون التطرق إلى من لا يحبّذون الأمر لأسباب خاصة بهم. لذلك لا بدّ لك أن تكون نبيهاً لوجود أولئك الأشخاص قربك وأنت غارق في هاتفك، والأسباب عدة في هذا المضمار. 

1. لأنك تشعرهم بالإهانة 

يشعر من لا يعرفون التعاطي مع "السوشيل ميديا"، وهم غالباً كبار في السنّ، بالغبن والإهانة عندما تتفادى الحديث إليهم لتجالس هاتفك وأصدقاءك الوهميين. فالجيل الذي لم يدخل عالم التكنولوجيا قد كبر وعاش حياته في ظروف اجتماعية مختلفة حيث سادت قيم الإلفة والمودّة، وكانت العائلات تجتمع لتتبادل القصص والأحاديث والنكات. من هذا المنطلق لا يمكنك معاملة من هم في عمر متقدّم بالتجاهل لتستبدلهم بشاشة تبتستم أو تغضب أمامها منفرداً، لأنهم سيشعرون بالدونية. 

2. لأنك تشعرهم بالنقص 

سواء كانوا كباراً في السنّ أو غير مدركين بتفاصيل المعلوماتية، فإن من لا يملتكون حسابات على #مواقع_التواصل، سيشعرون بالنقص والعجز والجهل أمامك. إذ لا يمكنهم اللحاق بك وبالتقدم الحاصل، وهذا الأمر ليس في متناول يدهم بالمبدأ، ما يجعلهم يدخلون في دوامة من النقص والتوق إلى تحسين مهاراتهم والخجل من ضعفهم. 

3. لأنك تجعلهم يتذكّرون ماضيهم السيئ 

لم يعش من لا يعرفون التعاطي مع مواقع التواصل بالضرورة في ماضٍ جميل وورديّ. إذ لا بدّ أنهم تركوا المدرسة بسبب الحرب السابقة أو التهجير. أو ربما يمنعهم فقرهم المدقع من العبور إلى عالم الهواتف الذكية والاشتراك بالانترنت والاتصال به طوال الوقت. ومن هنا سيكون وجودك الدائم في العالم الافتراضي وأنت تجالسهم مدعاة لتذكّر ماضيهم السيّئ، وكيف أنهم لم يعيشوا حياة شابّة رغيدة أو أقلّه مريحة مثل تلك التي تنعم بها أنت الآن في عالم سهل التناول عبر شاشة صغيرة. 

4. لأنك تزيد من شعورهم بالخوف 

لا يقتصر انزعاج الفئة التي نتحدّث عنها بالاضطراب من الواقع والألم من الماضي بل أيضاً الخوف الشديد من المستقبل. إذ لا بدّ أن يتخايل أولئك نفسهم في عالم آخذ بالتطور المذهل وهم لا يستطيعون اللحاق به اليوم، فكيف الحال في المستقبل أو بعد عشر سنوات مثلاً؟ الرهبة من كل جديد تسيطر على هذه الفئة وتشعرها بالقلق الدائم حيال اللحاق بالآخرين. 

5. لأنك تجبرهم على الشعور بالوحدة 

إذا كانت الوحدة حالاً وشعوراً يحاول المتقدمون في السنّ تأجيلهما، فإنك بانعزالك عنهم وغرقك في شاشتك الالكترونية ستجبرهم على استحضار هذا الشعور راهناً. بتصرّفك المنفرد وعلاقاتك العابرة للحدود عبر الانترنت، ستضع من يحيطون بك ولا يعرفون الاتصال بالشبكة العنكبوتية في مربع من الوحدة والانعزالية وانعدام التواصل. 

النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل