15 Mar 2016
أكثر 3 أشخاص يخيفون الطفل في المدرسة... إحذروهم
أكثر 3 أشخاص يخيفون الطفل في المدرسة... إحذروهم

تقف أسباب عدّة خلف عدم تحبيذ الطفل الذهاب الى المدرسة، وتفضيله البقاء في المنزل واللهو الى جانب جيرانه وأهله. ولعلّ السبب الأساسي الذي يجعله يكره المؤسّسة التربوية، يتمثّل في عدّة مشاكل وأزمات تواجهه أثناء الدوام الدراسي، والتي يكون مصدرها أشخاصٌ يزعجونه أو يخيفونه، ولكنّه لا يتكلّم خوفاً من كسر هيبته أمام عائلته، أو ربّما جرّاء تهديدات تطاوله من قبل مفتعلي الشغب. وفي هذا الإطار، اليكم أكثر 3 أشخاص يخيفون الطفل أثناء المدرسة ويساهمون بشكلٍ أو بآخر في تأخّره المدرسيّ وربّما تسرّبه منها في وقتٍ لاحق. ويتوجّب على الأهل في شتّى الحالات، مراقبة تطوّر يوميّات طفلهم في المدرسة عن كثب ومتابعتها مع الإدارة تفادياً لانعكاسات نفسيّة كبيرة ترمي بثقلها على كاهله. 

• المعلّمة القاسية والمخيفة 

يخاف الطفل غالباً المعلّمة الصارمة التي تتعامل مع تلامذتها بحزمٍ وقسوة زائدة، وتستخدم منطق التهويل والتهديد بمعاقبتهم. وهو في حال لم يفلح في أداء واجباته المدرسيّة سيخاف ردّة فعلها، وخصوصاً في حلّ قامت بتوبيخه أمام زملائه، كما أنه قد يخاف أن تتعرّض له بالضرب على سبيل المثال. ورغم أن نسبة هؤلاء المدرّسين الذين لا تنطبق عليهم صفة معلّمين صالحين، ضئيلة جدّاً لا بل نادرة، الّا أنهم موجودون ويعتبرون سبباً رئيسيّاً في اضطراب العلاقة بين الولد و المدرسة . وعلى الأهل في هذه الحالة عقد اجتماع موسّع يشمل جميع أهالي الطلبة وعرض المشكلة مع الإدارة لتبيان مدى دقّتها قبل اتخاذ الإجراءات المناسبة، التي في حال صحّت، من الضروري بالتالي طرد المسؤول عنها. 

• الأولاد المشاكسون 

يتواجد الأطفال المشاغبون في غالبيّة المدارس، وقد يعتبر ذلك أمرًا لا مفرّ منه في بعض الأحيان، لكن حدّة هذا الموضوع تختلف بين مدرسة وأخرى باختلاف البيئة الاجتماعيّة للأولاد التي يتابعون تحصيلهم العلميّ فيها. ومن الضروري في حال واجه الولد تهديداتٍ جعلته يخاف الاختلاط بالأصدقاء والذهاب مجدّداً الى المدرسة، أن يتدخّل أهله لحلّ المسألة، ووضع الإدارة في جوّ ما يحصل دون الاحتكاك الشخصي المباشر معهم. يكفي أن يتابع ناظرٌ هذه القضيّة وأن يحرص على عدم تكرار المظاهر السلبيّة بين الزملاء. 

• سائق الباص الغامض 

قد لا يتنبّه الأهل الى حساسيّة يواجهها الطفل خلال ذهابه الى المدرسة وأثناء عودته منها بواسطة الباص المدرسيّ. المسألة تكمن في أن صاحب الباص قد لا يكون على المستوى المطلوب من تحمّل المسؤوليّة تجاه الطلاب، في حال لجأ الى السرعة الزائدة في القيادة أو حرّض التلامذة على افتعال الشغب، أو تعرّض لأحدهم بالعنف الكلامي وربّما المادي. وفي هذا الإطار يتوجّب على الأهل التنسيق مع الأهالي الذي يصحَبون أولادهم مع السائق نفسه، واتخاذ قرار حازم بضرورة استبداله بآخر مع ضرورة عدم الوثوق به مجدّداً، لأن السائق الذي لا يدرك مسؤوليّته الشخصيّة تجاه الصغار، لا يمكن أن يتلقّنها بالإنذارات. 

النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل