26 Feb 2016
10 حقائق صادمة عن العقل البشري!
10 حقائق صادمة عن العقل البشري!

حيّر عقل الإنسان وإمكاناته العلماء والباحثين، فكل يوم يخرج هؤلاء بمئات النظريات التي توضح ما الذي يمكن أن يصنعه هذا العقل، وما هي حدود قدراته، وبين هذه الدراسات الكثيرة، اتفق العلماء على 10 معلومات مهمة تشكل حقائق صادمة قد لا تعيها أدمغتنا تماماً.

وفيما يلي أغرب 10 حقائق عن دماغك:

- العقل لا يشعر بالألم

هل تعلم أن العمليات الجراحية في المخ، يمكن أن يتم إجراؤها دون تخدير المريض، لأنه لا توجد مستقبلات ألم في المخ، ما يساعد الأطباء على ضمان إجراء عملية دقيقة والتحكم في وظائف الدماغ، ومراقبة المستقبلات الحسية والأوامر التي يتم إرسالها للحبل الشوكي، ومراقبة المخاطر المحتملة من خلال التنبيهات التي يرسلها المخ للجسم.

- العقل يحتوي على 100.000 ميل من الأوعية الدموية

يحتوي الدماغ على ما يعادل 100.000 ميل من الأوعية الدموية، وهذا بالإضافة لمائة مليار خلية عصبية – والذي يعادل مساحة كوكب- والذي يشكل وزن شمامة تقريباً، ويستهلك 17% من طاقة الجسم و20% من الأكسجين، ويحتوي على 2% فقط من العضلات.

- المخ ينتج كهرباء

ينتج المخ حوالي 10-23 وات من القوة عندما يستيقظ، مما يعادل قوة تشغيل مصباح. ويتكون المخ من حوالي 75% من الماء، كما يحتاج الى 100 تريليون من النقاط التي تسهم في الربط ما بين الأعصاب. ويستطيع المخ تخزين ما يعادل 1000 تيرا بيتس من المعلومات، مما ينافي النظرية التي خرج بها شيش وشونغ حول أن الإنسان الطبيعي لا يستخدم أكثر من 3% من قوته العقلية.

- الاحتفاظ بعقل أينشتاين

لم يتم الاكتفاء بحفظ خصلة من شعر ألبرت أينشتاين الأبيض المجنون، بل تم الاحتفاظ بعقله عام 1955، فبعد سبع ساعات ونصف فقط من وفاته، قام الدكتور توماس هارفي باستخراج دماغه وحفظه في مادة خاصة؛ بزعم إجراء البحوث العلمية عليها.

وفي التفاصيل أن دماغ أينشتاين اختفت وظهر فيما بعد مرة أخرى، بعد أن كشف عن هذه الحقيقة الصحفي الشجاع ستيفي ليفي، الذي تعقب الدكتور هارفي وعرف أنه يحتفظ به في معمله الخاص، مشيراً الى أن هارفي قام بتقطيع الدماغ إلى 240 قطعة في مادة الفورمالديهايد لتخليده واكتشاف كيف كان يعمل.

- هناك اختلافات حقيقية بين نصفي الدماغ

دماغ الإنسان ينقسم إلى نصفين متناظرين تماماً، وبالرغم من أنهما يعملان معاً، إلا أنهما يختلفان في طريقة تحليل البيانات، فالنصف الأيسر يفكر بطريقة أكثر عقلانية وتحليلية، بينما يفكر النصف الأيمن بشكل أكثر عقلانية. أيضاً يشعران بطريقة عكسية، فعندما تشعر بوجع في أصبعك في الكف اليمنى على سبيل المثال بعد تعرضها للإصابة، من يطلق الإنذارات بالألم هو النصف الأيسر في دماغك.

- حجم دماغ الذكور أكبر بنسبة 10% من النساء

ربما يعد هذا دليلاً دامغاً على أن الرجال أكثر ذكاء من النساء، ولكن في الواقع ولكون دماغ النساء أصغر، فهي تعمل بشكل أكثر كفاءة من الرجال، ولأن حجم مخها أصغر، فإن الروابط العصبية ما بين نقاط الدماغ تعمل بشكل أسرع.

- المخ يعمل أفضل والإنسان نائم

في الواقع المخ يعمل بشكل أفضل ليلاً، بينما الناس تغط في نومها، يكون لديها طاقة تشغيلية هائلة لمراجعة الأحداث التي مرت بك خلال اليوم، وهذا ما يفسره العلماء بالأحلام.

في حين يعتقد بعض العلماء أنها تكون فرصة للمخ لتشغيل المشاعر المعقدة والتفاعلات مع الأحداث اليومية، يعتقد آخرون أنها فرصة الإنسان لتصفية المشاعر التي اكتسبها خلال اليوم، وكأنه يتم "فرمتته"، كما الكمبيوتر بالضبط.

ويعتقد أن الأشخاص ذوي الذكاء العالي يحلمون أكثر من غيرهم، وأن القيلولة الصغيرة التي تحصل عليها خلال اليوم تساهم في منحك طاقة كبيرة؛ لتشغيل دماغك وتحسين كفاءة عمله.

- لماذا نضحك؟

حتى الآن لم يكتشف العلماء سر القهقهة والضحك والتي تميز الكائن البشري عن غيره من الكائنات، ويبدأ الطفل الطبيعي في القهقهة من عمر أربعة أشهر، وتستمر معه حتى آخر العمر، وهو أمر تعبر عنه الطبيعة الإنسانية ولا تستطيع تزييفه، وليس بسبب نكتة، ولكن لأنه يكون مستعداً للقهقهة في توقيت معين. وعلى مدى 10 سنوات قام أحد الأطباء بدراسة 2000 ضحكة لأشخاص في حالات نفسية مختلفة، ولم يستطع معرفة ما الذي يجعل الإنسان يقهقه.

- حجم الدماغ وعلاقته بالذكاء

هل تعلم أن ألبرت أينشتاين يزن مخه 1.230، بينما معدل قياس أدمغة البشر البالغين تبلغ 1.400 غرام. هذا الأمر جعل البعض يعتقد أنه كلما صغر حجم الدماغ، كان الإنسان أكثر ذكاءً، ولكن في الواقع أثبت العلم الحديث أن هذا الأمر خطأ.

- عقلك يتحكم في تفكير الآخرين

الكثير منا لابد أنه شاهد فيلم Inception، والذي يروي كيفية التحكم بعقول الناس والإيحاء لهم بتصرفاتهم، لك أن تتخيل أن هذا ليس مجرد خيال كاتب أو مخرج العمل، بل إنه حقيقي تماماً.

فقد اكتشف العلماء أخيراً أن هناك إمكانية للتحكم في تصرفات الآخرين من خلال شيء يسمى الحلم الواضح، وبينما يكون الشخص الآخر هذا في وضعية تشبه النوم.

وهذه النظرية لها جذور في فرع بوذي قديم اسمه تيبيتيان، حيث تمارس يوغا الحلم، ومن خلاله تستطيع التحكم بالأحداث وتصرفات البشر، كما فسرها العلماء مؤخراً بأن الأفكار عبارة عن ذرات يتم إطلاقها من قبل العقل، وتسافر في الفضاء الخارجي، مثل صدى الصوت وانعكاس خيال الإنسان؛ لتصادف سطحاً يلائمها، وتقوم بالانعكاس على الإنسان.

وأول من بحث هذا الموضوع بشكل علمي "فريدريك ويليام" عام 1880، ولكن مفهومه لم يترسخ حتى أواخر 1960.

الديار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل