15 Feb 2016
الارتجاج في المخ يغذي خطر الانتحار
الارتجاج في المخ يغذي خطر الانتحار

أفادت دراسة جديدة نشرت في كندا أن البالغين الذين يعانون من ارتجاج في المخ معرضون لخطر الانتحار بواقع ثلاثة أمثال مقارنة بغيرهم. 

وعلى النقيض من أبحاث سابقة فإن الدراسة الجديدة ركزت على البالغين من السكان العاديين وليس الرياضيين أو الشخصيات العسكرية التي تصاب بجروح واوجاع في الرأس. 

وقال كبير الباحثين دونالد ريدلمير من جامعة تورونتو في أونتاريو "على مدى أعوام كانت هناك أمثلة على إصابات خطيرة في الرأس تفضي إلى حالات انتحار محتملة بين قدامى المحاربين والرياضيين المحترفين". 

وتابع قوله "كنت دائما أشعر بالقلق من أن الارتجاجات البسيطة في المخ بين السكان العاديين قد تشكل خطرا أيضا وقد تؤدي لضرر دائم". 

وحلل الباحثون البيانات الطبية لبالغين في أونتاريو شخصوا بأنهم مصابون بارتجاج في المخ ليس خطيرا بدرجة تسمح بنقلهم إلى المستشفى وتتبعت حالاتهم بين عامي 1992 و2012. واندرج أكثر من 230 ألف شخص تحت هذا التصنيف. 

وفقا للنتائج فإنه خلال فترة متابعة متوسطها تسعة أعوام أقدم 667 شخصا أصيبوا بارتجاجات في المخ على الانتحار وهو ما يعادل 31 حالة انتحار لكل مئة ألف شخص في العام. وهذا الرقم أكبر بثلاثة أمثال من متوسط الانتحار بين السكان العاديين. 

ويقول باحثون إن تقنية جديدة تتبع حركة العين بعد أي إصابة في الرأس ربما تتمكن من رصد أي ارتجاج في المخ وتحديد شدته. 

وتقول أوزما ساماداني من مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك إن التقنية الجديدة تشبه ما يقوم به الطبيب عندما يحرك اصبعه أمام عيني الشخص بعد أي إصابة في الرأس لكن هذه الحركة ستكون آلية الآن. 

وأضافت أنه يمكن تكرار هذا الفحص في حين أن طريقة تتبع اصبع الطبيب ستعتمد دوما على اختلاف الأطباء في تقييم مدى تحسن المريض. 

وذكرت أنها طورت التقنية الجديدة لأنها كانت بحاجة لوسيلة يعتد بها لتقييم ارتجاجات المخ. وقالت إن التشخيص الدقيق سيحسن رعاية المريض وسيوفر تقييمات أكثر دقة بشأن متى يمكنهم العودة لأعمالهم أو للعب بعد الإصابة في الرأس. 

المستقبل

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل