24 Dec 2015
عندما يشعر طفلك بالقلق والخوف... ماذا تكون النتيجة؟
عندما يشعر طفلك بالقلق والخوف... ماذا تكون النتيجة؟

يختبر الجميع أحاسيس الخوف والقلق في حياته من أصغر طفل، وصولًا الى الراشدين. بيد أن شعور الأطفال بالقلق لا يعتبر حالة طبيعيّة وحسب، بل إنّه ضروريّ لاعتياد الأولاد وإعدادهم لمواجهة التجارب المقلقة والمواقف الصعبة التي يصادفونها في حياتهم.

ويعرّف القلق بأنه نوع من "التخوف من دون سبب واضح" وعادة ما يحدث عندما يكون هناك أيّ تهديد فوري لسلامة الشخص أو رفاهيته، حيث يظهر هذا التهديد وكأنه حقيقيّ. ورغم أن هذا الشعور السلبي يجعل الإنسان يهرب سريعًا من الحالة التي يعيشها، والتي تتّسم بزيادة وتيرة دقّات القلب بسرعة، إضافةً الى تعرّق الجسم واضطراب في المعدة، الّا أنه وبحسب ما نقل موقع Kids health الإلكتروني، فإن قليلا من القلق يمكن أن يساعد الإنسان على البقاء في حالة تأهب مركّزة لمواجهة جميع الصعوبات التي قد تطرأ على حياته. كما أن وجود بعض المخاوف حول أمور معيّنة تجعل الأطفال يتصرّفون بطريقة آمنة، ومن الأمثلة على ذلك أن خوف الطفل من النار يجنّبه لمسها.

وأشارت الدراسة الى أن طبيعة القلق والمخاوف تتبدّل مع نموّ الأطفال وتطوّر عمرهم. وغالبًا ما يعتريهم القلق عندما يواجهون أشخاصًا لا يعرفونهم فيتشبّثون بأهلهم.

• الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 شهر، يشعرون بالقلق حين يجدون أن أحد أفراد عائلتهم ابتعد عنهم وتركهم بمفردهم.
• الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 4 و6 سنوات يقلقون اجمالًا من الأشياء التي لا تستند الى الواقع، مثل المخاوف من الوحوش والأشباح.
• أمّا الأولاد ما بين 7 و12 سنة، فيشعرون بالقلق جرّاء ظروف حقيقيّة قد تحدث لهم كالإصابات الجسديّة والكوارث الطبيعيّة.

النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل