15 Dec 2015
4 استراتيجيّات ذكيّة تحمي طفلك من "البلطجة المدرسيّة"
4 استراتيجيّات ذكيّة تحمي طفلك من "البلطجة المدرسيّة"

تتكرّر أشكال وممارسات التهويل الكلامي والعنف الجسدي يومياً في 25% من المدارس الحكوميّة. ويقع 1 من أصل 5 أطفال ضحيّةً للرّعب الممنهج الذي يتعمّده جزءٌ من الطلاب لهدفٍ شرير، خلال السنوات الأخيرة المنصرمة. في هذا الإطار، باتت المجتمعات تتخّذ مواقف رسميّة للحدّ من ظاهرة "البلطجة المدرسيّة" التي تتفاقم. في هذا الإطار، نشر موقع kids health الإلكتروني إستراتجيّات ذكيّة يمكن الطفل اعتمادها بالتنسيق مع الوالدين لتفادي مخاطر عراكٍ غير مسؤول.

• تحدّث عن "البلطجة المدرسيّة" مع طفلك
إن تبادل الحديث عن البلطجة مع أطفالك ومشاركتهم بتجارب أفراد الأسرة الآخرين في هذا الشأن أمرٌ جيّد. هذا ما يحضّ الطفل على المصارحة بتجربته في حال تعرّض إلى المعاملة القاسية. هنا يتوجّب على الأهل تشجيع الولد وتقديره لكونه شجاعاً بما فيه الكفاية لمناقشة ما حصل معه. ويكمن الحلّ في تقديم الدعم غير المشروط من خلال التشاور مع المدرسة لمعرفة سياساتها وواقع الموظفين والمعلمين فيها بهدف معالجة الوضع القاتم.

• الصديق عنصر حماية
ذكّر ولدك بإمكان اللجوء الى صديقه في الأماكن التي قد تثير خوفه، أو يواجه خلالها مشكلة مع طلّابٍ آخرين. ومن المستحسن أن يترافق الأصدقاء في الباص المدرسيّ وملعب المدرسة والحمّام لأنها أكثر الأماكن التي قد يتعرّض فيها الطفل لاعتداءاتٍ بالضرب أو التهديد من المشاغبين.

• إنصحه بضرورة التزام الهدوء
في حال تعرّض الطفل إلى موقف كلاميٍّ استفزازيّ في المدرسة، كلّ ما عليه فعله هو التزام الهدوء والعقلانيّة وعدم اللجوء الى الأسلوب نفسه، أو التسليم بإحساس الخوف. ببساطة المحافظة على رباطة الجأش هي الخيار الأمثل والطلب من الطرف المستفزّ التوقف عن هذه الأعمال برصانة.

• لا تخض المعركة بنفسك كأب
صحيحٌ أن لجوء الطفل الى مصارحة الأهل بالأحداث السلبيّة التي تواجهه في المدارس أمرٌ بنّاءٌ يعوّل عليه، الّا أن على الأهل عدم الدخول كطرفٍ في الصراع. يستحسن اللجوء الى المرشد الاجتماعي أو المدير أو الناظر لحلّ المسألة بهدوء.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل