03 Dec 2015
كان طفلي يحبّ المدرسة وفجأةً كرِهها... ما السرّ؟
كان طفلي يحبّ المدرسة وفجأةً كرِهها... ما السرّ؟

حين يشعر طفلك فجأةً بالإحباط وعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة، رغم أنه كان متحمّسًا لفكرة اكتشافها في الأسابيع الأولى. قد يشعر باليأس ويبكي بعد استفاقته من النوم ويرفض التجاوب معك. ما هو السر في هذا الانقلاب المفاجئ في المشاعر؟ وكيف يتوجّب عليك التصرّف؟

تقف عوامل عدّة خلف كره الطفل لمدرسته فجأة. وفي دراسةٍ أجراها موقع kids health الإلكتروني، تبيّن أن على الأم التقصي عن حقائق تختبئ خلف هذه السلوكات المستجِدة.

• اطرحي أسئلة على ولدك تخوّلك معرفة تفاصيل دقيقة عن يوميّاته المدرسيّة. وبادري في تقصّي الحقائق حول طريقة اندماجه مع زملائه في الصفّ، وصارحيه عن الأسباب التي تدفعه الى كره المدرسة رغم أنه كان يحبّها سابقًا.

• إسألي المعلّمة عن سلوك ابنك في الصف وطريقة تواصله داخل المدرسة. قد تكون المشكلة تلقينيّة في حال وجد الطفل صعوبةً في اكتساب المهارات التعليميّة. وقد يكون السبب عدم إمكان التواصل مع محيطه المدرسيّ. ونقصد هنا بالمحيط، نوعين من التواصل: العلاقة التي تجمعه بأبناء جيله، والعلاقة التي تجمعه بالراشدين، من موظّفين وطلّاب كبار السن.

• أحيانًا قد لا ترتبط مسألة رفض الطفل الى المدرسة بالمؤسّسة التربويّة نفسها. بل يتمحور السبب في الجو العائلي نفسه، ويكون سرّه ولادة طفلٍ جديد في المنزل أو تغيير في محيط السكن أو انفصال الوالدين. حتى إن الأجواء العائليّة المتشنجة في المنزل تؤدي دورًا سلبيًّا. في هذه الحالة، يجب مساءلة العائلة مجتمعةً وليس المدرسة.

النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل