26 Nov 2015
كيف تتعامل مع طفلك بايجابية
كيف تتعامل مع طفلك بايجابية

كثيرة هي اللحظات التي نتأمل فيه أطفالنا يلعبون بكل براءة، و نتساءل فيها حول ما إذا كنا آباء صالحين يقومون بدورهم التربوي على أحسن مايرام. حينها تمتزج لدينا ذكريات الماضي و ما عشناه في طفولتنا بحلوها و مرها، و ما نراه في المستقبل من تحديات و صعوبات يخبئها المجتمع بقسوة لفلذات أكبادنا.

على الجميع أن يعي بأن الطفل في الواقع يحتاج منا الحنان و الدعم النفسي و تنمية المهارات الاجتماعية لديه بطريقة مبطنة و مستمرة من خلال تعاملنا اليومي معه: أثناء لعبه أو عند إنجاز واجباته المدرسية، وحتى في طقوسه الطبيعية من نوم و أكل و قضاء للحاجيات الخاصة.

عباراتنا و كلماتنا و ملامحنا ستكون إذن حاسمة في تشكيل شخصية أطفالنا، تعزيز ثقتهم بنفسهم، و تنمية قدرتهم على تجاوز العديد من الصعوبات النفسية و السلوكية التي لن تظهر إلا بعد سنوات. قد لا نستطيع تدارك الأمر و ربما سنتحسر على الوقت الذي أمضيناه و نحن نرى أطفالنا يكبرون في محيط كله تنبيهات و أوامر و عقوبات …

قبل فوات الأوان و لكي تجعل طفلك ينشأ في بيئة ملهمة مليئة بالايجابية، من الأفضل أن تكون أنت سبب سعادته و مصدر إلهامه، فلا تتردد في أن تتساءل مع نفسك كيف تتعامل مع طفلك بايجابية؟ و سيكون من الجيد أن تقول له كلما سنحت الفرصة:

1- إننا نحبك كثيراً.
2- أنت تجعلنا سعداء.
3- أشتاق إليك كثيراً عندما تغيب عني.
4- سأفعل المستحيل لتحس بالأمان.
5- لن يكون بالإمكان أن أقول نعم دائماً .
6- أنا أثق فيك.
7- أعلم أنك ستنجح في المهمة.
8- أنت مبدع.
9- لديك أفكار جميلة.
10- أنت تستحق ذلك.
11- أنت قوي.
12- يمكنك أن تعترض.
13- نحترم اختياراتك.
14- أنت صديقي الحميم.
15- أنت لطيف.
16- يمكنك أن تغير رأيك.
17- ستتعلم من أخطائك.
18- يمكنك طلب المساعدة.
19- أنت بحاجة إلى أن تتعلم.
20- أنت تكبر سريعاً.
21- أنا أصدقك.
22- أنت مثير للاهتمام.
23- مازلت جميلا رغم أنك أخطأت.
24- في ماذا تفكر الآن؟
25- كيف فعلت ذلك؟
26- شكراً لتقديمك المساعدة.
27- أستمتع باللعب معك.
28- أنا سعيد بالتحدث معك.
29- أنا أنصت لك.
30- أنا فخور بك و أحمد الله أن لي طفلا مثلك.

لم يعتد أغلبنا على هذه العبارات هذا أكيد ، لكن ليس من الصعب أن تلتزم و لو بالقليل منها، سترى النتيجة مستقبلاً، طفلك لن ينسى أبداً تلك الكلمات التي تخرج من قلبك و تكررها على مسامعه. فكلمات أبي مازالت ترن في أذني حتى هذه اللحظة ولو بعد مرور سنوات طويلة.

موقع تعليم جديد

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل