16 Nov 2015
أيها الأهل.. هذا ليس حباً!!
أيها الأهل.. هذا ليس حباً!!

يسعى الأهل إلى تأمين الأفضل لأولادهم، وغالباً ما يحرصون على تقديم أمور كثيرة حرموا منها في طفولتهم لهم، لكن قد يتمادى البعض في طريقة التعبير عن الحب ما يترك تأثيراً سلبياً على الأولاد، ومنها:

1. جعل الأولاد يشعرون أنهم ملوك: فمن المهم أن يشعروا أنّهم مميزون، لكن لفقدان السلطة عليهم عواقب وخيمة، فلا بد من وضع حدود لهم. وبالرغم من أن إعطاءهم بعض المسؤوليات أمر جيد، من واجب الأهل إرشاد صغارهم.
2. إئتمان الأولاد على مبالغ مالية كبيرة: فالمال أداة وليس زينة، وكلما فهم الأولاد هذا في سن مبكرة كان أفضل، فتزويدهم بالمال الكثير والمجوهرات في سن صغيرة سيجعلهم أشخاصاً لا يشعرون بالامتنان على شيء.
3. منع الأولاد من العمل: فالعمل أساسي في الحياة، والسماح لهم بذلك يجعلهم يقدِّرون أكثر مسألة جني المال والقيام بأمور تجعلهم يشعرون بالفخر.
4. تشجيع الأولاد على عدم العطاء مقابل ما يحصلون عليه: بل على العكس يجب حثهم على القيام بأعمال تطوعية والتبرع للمحتاجين.
5. رفض السماح لهم بالتعبير عن الامتنان لما لديهم: فقد يشعر الأهل أن أولادهم يستحقون كل ما يحصلون عليه، لكن لا مانع من أن يعبروا عن شكرهم على ذلك، وأن يفهموا أهمية ما بين أيديهم.
6. التصرف كولد مدلل أمامهم: فيجب أن يكون الأهل قدوة وأن يلمس الأولاد حس المسؤولية لديهم، ما يعني أنه عليهم الامتناع عن التذمر.
7. الفشل في وضع حدود: فيحب الأولاد بطبيعتهم، لكن على الأهل ضبطهم وتشجيعهم على التصرف بشكل مناسب من خلال وضع حدود وقيود لا يتوجب تخطيها.
8. السماح لهم باختيار ما يريدون طيلة الوقت: فعلى الأهل أن يحددوا الأفضل والأسوأ بالنسبة إلى الأولاد. 9. تقديم الهدايا لأسباب خاطئة: فشعور الولد بالضجر لا ينبغي أن يكون دافعاً لتقديم هدية له، فيجب أن تقدم الهدايا في المناسبات وعند القيام بما يستحق المكافأة.
10. عدم تشجيع الأولاد على الدخول في علاقات تساهم في بناء شخصيتهم وقدراتهم: فيفيد أحياناً أخذهم إلى تجمعات يشارك فيها أشخاص أكبر سناً منهم يتشاركون معهم المعارف والمعلومات.
11. عدم محاسبة الأولاد على أفعالهم: فلا بد من تحميلهم مسؤولية ارتكاب الأخطاء وإلا ّفلن يتعلموا منها.

جريدة الديار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل