19 Sep 2015
توقف التنفّس أثناء النوم قد يضرّ علامات أولادكم المدرسية
توقف التنفّس أثناء النوم قد يضرّ علامات أولادكم المدرسية

نصح الخبراء حديثاً بضرورة إجراء فحوضات للأطفال الذين يعانون شخيراً أو أيَّ نوعٍ من التنفس الليلي غير المنتظم. إذ استنتج بحثٌ جديد أنه عندما يُصاب الأطفال بمشكلاتٍ متعلقة بالنوم جرّاء مشكلاتٍ تنفسية، قد ينعكس الأمر سلباً على أدائهم في #المدرسة.

أوضحت المشرفة على الدراسة باربرا جالاند، وهي أستاذة في جامعة أوتاجو في مدينة دنيدن النيوزيلندية (أقدم جامعة في نيوزيلندا)، أن توقّف #التنفس أثناء #النوم قد لا يسبّب بشكلٍ مباشر مشكلاتٍ أكاديمية، لكنه يمنع تمتّعَ الولد بنومٍ هنيء، ما قد يؤدي إلى صعوبةٍ لديه في الانتباه إلى الدروس وفي التعلم وفي المشاركة الأكاديمية خلال النهار.

تطلعت هذه الدراسة الجديدة إلى نتائج 16 دراسة مستقلة، وعلى الرَّغم من عدم برهنتها عن السبب وتأثيره، أشارت في معظم صفحاتها إلى أن هناك عوامل مهمة أخرى بإمكانها أن تؤثر في الإنجاز المدرسي، كما قالت جالاند. نُشِرَت نتائج الدراسة في الإنترنت في 7 أيلول الجاري في مجلة Pediatrics الطبية.

في التفاصيل، تطلّع الباحثون فيها إلى نتائج الدراسات السابقة المتعلقة بتوقف التنفس أثناء النوم أو باضطراباتٍ شبيهة، وبانعكاس الأمر على الأولاد وعلى إنجازهم الأكاديمي. فوجدوا أن الأولاد المصابين بتنفّسٍ مُخلٍّ بالنوم أتوا بنتائج أسوأ في امتحانات اللغة والفنون والرياضيات والعلوم، مقارنةً بأولئك من دون هكذا إصابة.

شرحت جالاند أن العيّنة الواسعة من الأطفال غير المعانين تنفّساً مُخِلاً بالنوم حققت معدل علامة 70% على الامتحان، فيما حقّقت العيّنة الأخرى من الأطفال ذوي العمر نفسه لكن المعانين تنفّساً مُخلاً بالنوم معدّل علامة 11% أقل (59%).

تجدر الإشارة إلى أن "توقف التنفس أثناء النوم" (Sleep Apnea) هو نوعٌ من التنفس المُخِلّ بالنوم، يرتكز على تنفّسٍ غير منتظم عندما يكون المرء نائماً. فالشخص المصاب به يتوقف في غالب الأحيان عن التنفس لفترات قصيرة، وفقاً للمعاهد الأميركية للصحة.

جريدة النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل