11 Sep 2015
مرض "الزهايمر" معدي؟!
مرض "الزهايمر" معدي؟!

اثارت ابحاث اجريت استنادا الى بيانات اشخاص توفوا بسبب مرض كروتزفيلد جاكوب فرضية لدى العلماء في شأن امكانية وجود طرق لانتقال مرض #الزهايمر بين الاشخاص، بحسب دراسة بريطانية نشرت في مجلة نيتشر.

فقد عثر العلماء اثر عمليات تشريح على اثار لترسبات من البروتين على جدران الاوعية الدموية تسبب الزهايمر عند اشخاص توفوا بين سن السادسة والثلاثين والحادية الخمسين بسبب مرض كروتزفيلد جاكوب.

ولم يكن لدى هؤلاء الاشخاص اي مؤشر على اصابتهم بمرض الزهايمر، وايضا لم تظهر التشريح تراكم البروتين تو المؤشر على المرض.

وانتقل البروتين المسبب لمرض كروتزفيلد جاكوب الى هؤلاء الاشخاص اثر علاجات هرمونية مستخرجة من غدة نخامية مصابة.

واظهرت الدراسة التي اجراها عدد من الباحثين في لندن ان "ببتيد بيتا اميلويد الذي يتراكم في دماغ الاشخاص المصابين بالزهايمر، يمكن ان ان ينتقل عن طريق بعض العلاجات الطبية"، بحسب ما نشرت مجلة نيتشر.

وتبين ان هرمون النمو الذي حقن به هؤلاء الاشخاص لم يكن "ملوثا فقد ببروتيناتن ولكن ايضا بحبيبات من ببتيد بيتا اميليود".

لكن لا يوجد حتى الى اي دليل يثبت ان مرض كروتزفيلد جاكوب او مرض الزهايمر ينتقلان من شخص الى آخر.

فانتقال العناصر المسببة للمرض كان بحقن الجسم بمادة مستخرجة من دماغ انسان آخر، وهو ما لا يمكن ان يحصل في الحياة اليومية.

وحذر باحثون من التسرع في خلاصات مغلوطة، منها القول ان هؤلاء الاشخاص لم يصابوا بمرض الزهايمر اذ لا يمكن معرفة ما ان كانوا سيصابون به ام لا لو عاشوا عمرا اطول.

ودعا اريك كاران الباحث في الجمعية البريطانية لمرض الزهايمر الى الحذر في نتائج هذه الدراسة لكونها لم تشمل سوى عدد محدود جدا من الاشخاص، داعيا الى التعمق في الابحاث المتصلة.

وقال "العوامل الاساسية لمرض الزهايمر هي التقدم في السن والعوامل الوراثية ونمط الحياة، وان ثبت فعلا ان حقن الجسم بخلايا مصابة يؤدي الى ظهور المرض فهذا لا ينطبق سوى على عدد محدود جدا من الاشخاص".

جريدة النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل