06 Aug 2015
لهذا السبب... لا بأس إن عشق طفلكم التلفزيون
لهذا السبب... لا بأس إن عشق طفلكم التلفزيون

في العالم المثالي الذي تُظهره المجلات، يُمضي الأهل وقتهم مع أطفالهم عبر اللّعِب خارجاً ثم تحضير الحلوى معاً وبعدها قراءة القصص قبل النوم.

لكن تلك المجلات لا تُظهر الأم تنظّف المنزل بعد أن وسّخ طفلُها الأرض برميه الطعام، ولا تُبيّن تعبَها عندما تقوم بغسيل كمياتٍ كبيرة من الألبسة، خصوصاً أن معظمها يعود لطفلها ولم يعُد لديه لباسٌ واحدٌ نظيف! ولا يلاحظ فيها القارىء أن الوالد قد يفتّش كل اليوم عن حذاء طفله، فيما قد وضعه هذا الأخير في زاويةٍ ما في المنزل.

في الواقع، هذه هي الأوقات المناسبة لجعل طفلكم يجلس أمام الشاشة الصغيرة ويشاهد التلفزيون، بما أنها أوقاتٌ مُرهقة لكم، وتحتاجون فيها إلى أي شيءٍ يُلهي طفلَكم حتى تركّزوا وتُنهوا ما عليكم من أمورٍ منزلية، وِفق موقع Parent Dish البريطاني.

لا بأس إذا وضعتُم الطفل أمام التلفزيون لـ5 دقائق أو 10 أو ربع ساعة، فهكذا يعود "السلام" إلى منزلكم. يمكن الأم أن تنهي الجلي، مثلاً، وأن ينقل الأب الحاجيات من صندوق السيارة. وبعدها، يقدران على تمضية وقت تثقيفي أو مرِح مع طفلهما.

طبعاً لا يجوز اعتبار التلفزيون كبديلٍ دائم أو وسيلة لرعاية الأطفال، ولكنه يشكّل إلهاء مثالياً للطفل حتى تتمكنا من إنهاء الواجبات المنزلية، ويمكنه أن يكون تعليمياً وتثقيفياً إذا ما جعلتماه يشاهد برنامجاً يُظهر الكلمات والأحرف والأرقام والتعريفات عن الأشياء.

ما دامت فترة مشاهدته التلفزيون لا تمتد لساعات طوال، فلا داعي للقلق، يمكنكما أخد وقت مستقطع من غير الشعور بالذنب.

جريدة النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل