28 May 2015
5 أسباب تؤكد حاجة الأهل إلى أصدقاء من دون أطفال
5 أسباب تؤكد حاجة الأهل إلى أصدقاء من دون أطفال

مع الزواج وإنجاب الاطفال يشعر الأهل أن العازبين من أصدقائهم أو المتزوجين منهم ولا أطفال لديهم لا يستطيعون فهمهم كالسابق أو تفهّم ظروفهم في وجود الأولاد، فيفضّلون من لديهم أولاد كونهم يستطيعون تفهّم ما يمرون به. لكن إن تخلّيتم عن كل أصدقائكم الذين لا أطفال لديهم، قد يساوركم شعورٌ بالندم لاحقاً، وِفق ما أكد برنامج Better الأميركي الاجتماعي.

إذ تطرّق البرنامج إلى المدوّنات الإلكترونية التي لا تُعَدّ ولا تُحصى، وهي موجّهة إلى الوالدين الجديدَين، وتحوي شرحاً عن الأسباب التي ستمنعهما من تمضية الوقت مع الأصدقاء. لكن في الأمر مبالغة، إذ لا يجوز أن يتخلى كل والد ووالدة جديدَين عن أصدقائهما، للأسباب الآتية:

1- مصدر للمرح:

لا شك أنك لم تغادر منزلك منذ فترة، إلا لابتياع الحاجيات للمنزل ولطفلك الجديد، أو للتوجه إلى العمل. لكن هل خرجت مع أصدقائك في نهاية الأسبوع؟ كلا، تحولت حياتك إلى لقاءات مع أهل آخرين فقط. من هنا، التقِ أصدقاءك الذين لا أطفال لديهم بعد لتشعر أنك لا تزال متصلاً بما يجري في العالم الخارجي واستعادة شعور الشباب.

2- التفرّغ لذاتك:

هل تتذكر عندما كنتَ مهتمّاً بأمورٍ غير متعلقة بثياب وتجهيزات الأطفال؟ مِثل الكتب والأفلام والسباحة؟ صديقك يتذكر ذلك. فعندما تلتقي به، ستعود إلى هذا القسم من هويتك، وتتخلى لفترة محدودة عن هويتك كوالد (أو والدة). إذ على عكس ما تعتقد، لا يريد الجميع أن يعرف كل تفصيل عن حياة طفلك، ما يحتّم عليك استغلال لقاءاتك مع الأصدقاء للتحدث بأمورٍ أخرى.

3- سيقول لك أصدقاؤك ما تحتاج إلى سماعه:

أصدقاؤك الذين لا أولاد لديهم سيُفصحون بصراحة عن رأيهم حيال تربيتك لطفلك وإن هناك من ضرورة لتعديل طريقتك، فيما قد يمتنع الأهل الآخرون عادةً عن إخبارك ذلك خوفاً من أن تتدخل أنت في مسألة تربيتهم لطفلهم.

4- ارتياح طفلك معهم:

لن يحبّذ جميع أصدقائك أن يمضوا وقتهم مع طفلك. لكن من يكوّن منهم علاقة ودّية معه، سيظلّ صديقك مدى الحياة، خصوصاً أنه مورد إضافي للتعرف إلى طفلك. فغالباً ما يتردد الطفل بالبوح بأسراره وهواجسه لوالديه، ولكن ربما قد يبوح بمكنوناته لهذا الصديق عندما يخرجان في نزهة ما. عدا عن ذلك، من الجيد أن يتمتع طفلك بوقتٍ مرِح خارج نطاق العائلة، أي من دون والدَيه.

5- يجالسون طفلك:

إذا احتجت إلى من يجالس طفلك في وقتٍ طارىء بما أن لديك اجتماعاً مهنياً مهماً، أو تضطر للتوجه إلى زفاف أحد أقربائك، سيوافق صديقك الذي لا أطفال لديه. فـ"برنامجه" ليس مليئاً بالمسؤوليات والواجبات بقدر الأهالي الآخرين من أصدقائك.

فهل تخلّيت عن أصدقائك عندما أصبحت والداً أو ابتعدت عنهم؟ أعِد العلاقة إلى سابقها اليوم قبل الغد.

موقع النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل