18 May 2015
اسمحوا لأولادكم المراهقين أن يرتكبوا هذه الأخطاء
اسمحوا لأولادكم المراهقين أن يرتكبوا هذه الأخطاء

يحاول الأهل مساعدة أولادهم بشتّى الوسائل حتى يحصلوا على علاماتٍ متفوّقة في المدرسة ويحقّقوا إنجازات شخصية، فيرسمون لهم صورة نموذجية للالتحاق بها، لكن الأمر يؤذيهم في نهاية المطاف، خصوصاً في مرحلة المراهقة التي تتميز بفرض استقلاليتهم.

إذ على الأهل أن يدعموا أولادهم من دون فرض الأمور، أي لا بأس إذا اختبروا الفشل جرّاء قراراتهم. وفي ما يلي ثلاثة أخطاء ذكرتها مجلة "التايم" الأميركية الأسبوعية، يجب على الوالدَين أن يدعا ولدهما المراهق يختبرها:

1- دعوه يصادق أشخاصاً لا تحبّذونهم:

حتى لو اعتبرتم أن أصدقاءه يؤثرون فيه بطريقةٍ سلبية، وتفضّلون لو يبتعد عنهم ويتواجد مع أشخاصٍ آخرين، عليكم أن تدعوه يختار محيطه بنفسه. منعُكم له من لقائهم يزيد من رغبته في التحدث إليهم ومواعدتهم. لكن في الوقت نفسه، أعلِموه أنكم قلقون بشأن سلامته في هذا المحيط، وتدريجياً سيكتشف بنفسه ما كان سبب قلقكم.

2- اسمحوا له ألا يكون مسؤولاً:

إذا ذكّر الوالد ابنه يومياً بأن يضع قنينة المياه في حقيبته المدرسية، وإذا عادت الوالدة لتصحح الفرض المنزلي له، لن يتعلم الاستقلالية وتحمّل المسؤولية، وسيتّكل على والدَيه في كل شيء. من هنا، لا تتدخلوا في تفاصيل حياته، واجعلوه يكتشف التأثير السلبي لتقصيره في إنهاء وإنجاز الأمور المطلوبة منه.

3- لا تمانعوا تعبيره عن نفسه:

ستلاحظون كيفية تعبير المراهِق عن استقلاليته في أمورٍ كثيرة، منها التغيير في ملبسه أو صبغ الشعر أو تفضيل نوع موسيقي معين. لا تمانعوا هذه الأمور، فهي تعبيرٌ عن النفس بالنسبة إليه. لا تعارضوه إلا إذا اعتمد أموراً تؤذيه أو عاداتٍ مهينة للغير. لكن مع الوقت، حاولوا تشجيعه لأن يعبّر عن نفسه فنياً، عبر الكتابة مثلاً، أو الغناء، أو العزف، أو الرقص...

النهار وذكّرت المجلة أن مرحلة المراهقة تتطلب دعماً من الأهل، من دون فرض الأمور التي تتعلق بشخصية الولد المراهق، لأن ذلك يؤدي به إلى رفض أوامر والدَيه، والإفراط في ما اعتبراه عادة سيئة يتّبعها، ولفتت إلى أن الثقة بين الولد والأهل قد تهتزّ، ولكن لا يجوز أن تُدَمّر كلياً.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل