02 Feb 2015
"بالضاد" مسابقة تعزّز اللغة العربية بابتكار لعبة
"بالضاد" مسابقة تعزّز اللغة العربية بابتكار لعبة

إذا كنت من محبّي المنافسة ولديك مواهب، فابتكر لعبة مفيدة، جذابة ونفذّها باللغة العربية، فبذلك تمكّن المهتم باللعبة من استخدام لغته الأم في جو من الترفيه والإفادة معاً...

إنها الدعوة التي توجهها جمعية "أنا العالم" التربوية والتثقيفية إلى التلامذة والطلاب المبدعين للمشاركة في مسابقة اللعبة "بالضاد".

رئيسة جمعية "أنا العالم" أمل الحكيم بعلبكي تشرح عبر "النهار" أهمية هذه المسابقة وإطلاع المهتمين على تفاصيلها، تقول: "بات استخدام الألعاب في هذا العصر أداة قويّة لتعلّم اللغة، لأن الألعاب تشجّع، ترفّه وتعلّم، بالإضافة إلى أنها تعزز العلاقة والمهارات التواصلية في جو من المرح والمتعة، كما أن لها دوراً كبيراً في عملية التدريس وتطوير لغة الطالب ونموها".

لذلك ترعى وزارة التربية وبلدية بيروت مسابقة اللعبة "بالضاد"، التي تنظمها الجمعية، وتتألف من ثلاث مسابقات بالعربية: الأولى ابتكار لعبة ترفيهية يدوية، الثانية ابتكار تطبيق على الهواتف واللوحات الذكية، الثالثة: إلقاء وتأليف.
تطال هذه المسابقة تلامذة المدارس على نطاق لبنان وطلاباً من 30 جامعة خاصة تقريباً.

وتتوجّه المسابقة ايضاً الى التلامذة من عمر 12 حتى 17 سنة، عبر تشجيعهم على ابتكار لعبة بالعربية الفصحى موجهة لأي فئة عمرية ما بين 3 سنوات إلى 99 سنة، وتترك لهم حريّة تحديد شكلها وحجمها وطريقة لعبها ومكانه.

كيف يُشارك الموهوب فيها؟

تجيب بعلبكي: "بامكانه أن يُشارك في المسابقة منفرداً، أو أن يُشكل فريقاً من أثنين أو ثلاثة أعضاء، ويكون كل متبار عضواً في فريق واحد".

أما شروط المسابقة، أو المحتوى، فتوردها بعلبكي على النحو الآتي:

على المشاركين أن يقرروا حجم اللعبة ومضمونها، والأدوات المستعملة في صنعها وطريقة لعبها، على أن تكون ترفيهية ويتم اللعب بها بأدوات من صنع المشاركين، كما تستخدم العربية كلغة رسمية للعبة وتستبعد الألعاب التي لا تستعمل العربية، وأن تكون مناسبة للفئة العمرية المحددة وخالية من العنف أو الاستهزاء. ترسل اللعبة منفذة بحجمها وشكلها النهائي، وتكتب تفاصيلها وشروطها واضحة بالعربية، ويذكر اسمها الذي تم الاستناد إليه في حال وُجد.

وتوضح بعلبكي في هذا السياق، أنه "تبقى ألعاب المشاركين الفائزة في المسابقة ملكاً للجمعية حصرا لعرضها في المدارس، أو التصرف بها وفق الحاجة".

بعد ذلك، ستجمع الألعاب المبتكرة من خلال المسابقة في مهرجان الكبار والصغار ما يجمع بين التعليم والترفيه، وتُسلّم الجوائز خلال نشاطات مهرجان اللغة العربية، الساعة السادسة مساء السبت 23 أيار المقبل، في أسواق بيروت. ويتضمن المهرجان حفل نشاط ترفيهياً يحضره المتبارون وذووهم، وتعرض فيه الألعاب المشاركة، بالإضافة إلى ألعاب بدنية ترفيهية وتصاميم تعزز مكانة لغة الأم في نفوس المشاركين.

ووفق بعلبكي، سوف تُنشر النتائج في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، "وستوزع جوائز عينية بقيمة الف دولار للفريق الرابح الأول، و500 دولار للثاني و300 للثالث. كذلك ستعطى شهادات للرابحين والمدرسة الراعية.

من أين يأتي تمويل المشروع والجمعية لا تتوخى الربح؟

"إنها العقبة الأساسية التي نواجهها لتغطية نفقاته الباهظة"، تجيب، "مع العلم أن ثمة أفراداً يدعمون الجمعية في نشاطها مدركين أهمية اللغة العربية، فضلاً عن الوعد الذي قطعه رئيس بلدية بيروت بلال حمد بتوفير مبلغ يخفف علينا بعض الأعباء".

ولتفاصيل الإشتراك في المسابقة يمكن الدخول الى صفحة الجمعية على موقعها الإلكتروني: www.iamtheworld.org

وعلى المشترك الضغط على "التسجيل" وملء الإستمارة وارسالها مع اللعبة إلى العنوان الآتي: الحمرا، شارع البافيون، بناية الأوقاف جانب مسجد الحمرا، الطبقة الثامنة، خلال يومي 20 و21 آذار المقبل ما بين العاشرة صباحاً والسادسة مساءً.

جريدة النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل