20 Jan 2015
كيف أحوّل العادات السيئة إلى سلوكٍ أفضل في العمل؟
كيف أحوّل العادات السيئة إلى سلوكٍ أفضل في العمل؟

يقوم ما يقارب نصف حياتك على العادات التي تعيش وِفقها. شارلز دوهيغ، كاتِب الاقتصاد في الصحيفة الأميركية اليومية "النيويورك تايمز" أوضح الأمر في كتابه The Power of Habit، إذ كتب عن كيفية تحويل المدير أو الموظّف لعاداته السيئة في العمل إلى نمط عمل أفضل.

وفي شرحه عن كيفية تأثير السلوك الجديد في نمط العمل، أي بعد التخلص من العادات السيئة، يستند دوهيغ إلى مثال الشخص الذي يبدأ بممارسة التمارين الرياضية بانتظام. ويذكر أن من يمارس الرياضة، يتناول تلقائياً الأطعمة الصحّية للمحافظة على لياقته البدنية. وهذا أمرٌ منطقي بما أنه يشعر تلقائياً بالرضى عن جسمه. عدا عن ذلك، يمتنع ممارسو الرياضة عن تبذير أموالهم، ويصبحون أنشط في عملهم.

الأمر نفسه، يقول دوهيغ، يتمثّل في السلوك في الوظيفة. فعندما يبدأ المدير أو الموظف في إدراج عادة صحّية وسليمة جديدة ضمن عمله، يصبح عمله بشكلٍ عام أفضل. ويحدّد نقطة الانطلاق بأن يسأل المدير موظّفيه أو أن يسأل الموظّف نفسَه، السؤال التالي: ما هي الأمور التي تجعل عمل الشركة غيرَ جيّد أو غير مقبول؟

أي إنه يدعو لتحديد المشكلة والعوائق، بما أنها تشكّل العادات السيئة، وتبديلها بعادات جديدة سليمة، أو بعادة واحدة سليمة، بما أنها عاجلاً أم آجلاً ستنعكس إيجاباً على السلوك في العمل برمّته، إذا ما اتُّخِذَت جدياً وتمّ العمل لتحقيقها بانتظام، تماماً مثل حالة ممارِس التمارين الرياضية.

النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل