12 Jan 2015
عكس ما تعتقدون، هكذا يحسّن الشتاء صحّتكم النفسية!
عكس ما تعتقدون، هكذا يحسّن الشتاء صحّتكم النفسية!

ينفر كثيرون من فصل الشتاء، ولا يمكن لومهم. إذ تكثر الأحاديث عن العواصف الثلجية ويخيّم الشعور بالوحدة والاكتئاب والقلق، خصوصاً في فترة عيد الميلاد. ثم يأتي البرد المزمن الذي يدفع الناس إلى حزم حقائبهم والحجز في رحلة إلى منطقة معتدلة أو استوائية الطقس (أو على الأقل إلى التفكير بالسفر والهرب من الطقس البارد).

لكن ما يجهله الناس إجمالاً هو أن بإمكان فصل الشتاء تجديد "الأرواح" وتحسين صحّتهم النفسية:

1- نزهة شتوية:

يذكّر الهواء البارد الناس أن ما يبقى للإنسان هو البيئة التي تحوطه. فيلاحظون نفَسَهم الدخاني جرّاء درجات الحرارة المتدنّية ويراقبون أغصان الأشجار التي تصبح عارية. أحياناً تُشرق الشمس وتضيء الأشجارَ المهجورة فيأسرُ فراغُ الطبيعة المتطلعين بجمالِه وسِحره ونقاوته. وعندما يغطّي الثلجُ المَناظر الطبيعية من جبال وحقول وأودية، يعمّ شعورٌ بالأمل. يعتبر كثيرون أن الشتاء هو الفصل الذي تموت فيه الطبيعة، لكن الهواء البارد والمناظر الطبيعية الخلابة لا تدل إلا على شعور ولادة جديدة لها.

2- نشاطات على الثلج:

اجعلوا الشتاء مليئاً بالذكريات الجميلة عبر شروعكم في مغامرة شتوية على الثلج. يعود شعوركم بالبراءة الطفولية وبالطاقة الشبابية عند زيارتكم الجنرال الأبيض. من التزلج على الثلج، إلى التزحلق أسفل التلال الثلجية، إلى تحضير "رجل الثلج"، لن تكون الذكريات إلا جميلة ومرحة. هذا عدا عن شُرب الشاي أو الكاكاو الساخن أيضاً.

3- نشاطات داخلية:

اجتمعوا مع أصدقائكم داخل المنزل في جوٍّ دافِىء، وتشاركوا تحضير العشاء، وتناولوا النبيذ. ثمّ العبوا بالورق أو أي لعبة أخرى لا تتطلب خروجكم من المنزل. ستتفاجأون بشعوركم بالراحة والدفء، خصوصاً إذا كان الجوّ ماطراً أو مثلجاً في الخارج.

4- الأحاديث الحميمة:

اجلسوا قرب الموقد وتشاركوا الحديث قرب النار. عادةً ما يكون الحديث ذا مغزى في فصل الشتاء، لأنه يتّصف بالحميمية، وبالهدوء والسكينة.

النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل