09 Jan 2015
هذا هو الروتين الصباحي ليوم موفّق
هذا هو الروتين الصباحي ليوم موفّق

هل تشعر بالإجهاد خلال يومك؟ أتكون مستعجلاً كل الوقت وكأن هناك ما يطاردك أو يسبقك؟ "الحق" ليس على يومك، بل على روتينك الصباحي. فالمزاج الذي نحدده لأنفسنا عند الصباح ينطبق على المزاج الذي سنكون فيه خلال اليوم. إذا بدأت يومك وأنت تهرع لتستحم وترتدي ملابسك وتحضّر الفطور ستشعر بعدم الاستقرار، وسيظلّ هذا الشعور مستمرّاً معك حتى وصولك إلى العمل وبعد مغادرته أيضاً، أي طوال النهار.

هذا ما يحتّم أن تجعل روتينك الصباحي هادئاً وتفاؤلياً وخالياً من الإجهاد:

1- تحضّر من قبل:

حضّر الأمور التي عليك أن تقوم بها صباحاً في الليلة السابقة: اختَر الملابس التي سترتديها وضَع الأغراض التي ستحتاجها خلال نهارك في حقيبتك أو ملفك. إذا كان لديك أولاد يمكنك أيضاً أن تحضّر لهم "السندويش" حتى لا يتأخروا في الوصول إلى المدرسة، ورتّبوا معاً الكتب والدفاتر والأقلام التي سيستعملونها في يومهم الدراسي.

2- نشّط دورتك الدموية:

من المفيد جدّاً القيام بنشاط رياضي عند كل صباح. أما إذا لم تكن تحب التمارين الرياضية، فاخرج من المنزل وامشِ لمدة نصف ساعة على الأقل. وإذا تعذّر الأمر، ارفع صوت الموسيقى وارقص على أنغامها خلال ارتدائك الملابس أو تحضير الفطور.

3- تناول الطعام:

نعم، الفطور. ينسى كثيرون أنه مهمٌّ للانطلاق بنشاط وحيوية إلى العمل أو المدرسة أو الجامعة. تناول فطوراً صحياً واشرب الكثير من الماء. فسيارتك لا تعمل إلا إذا فيها وقود يعطيها قوة الدفع، والأمر نفسه بالنسبة إلى جسمك.

4- فوّض غيرك بالأمور غير المستعجلة:

حتى لا تتأخر أو تشعر بالاستعجال والفوضى، يمكنك أن تفوّض شخصاً آخر أن يرتّب سريرك مثلاً، فليس من الضروري ترتيبه إذا ما تأخرتَ إلى عملك. يمكن شريكك أن يرتّبَه أو والدتك أو مدبّرة المنزل. وهناك العديد من الأمور الأخرى التي يمكنك أن تؤجلَها فتقوم بها لاحقاً أو تفوّض غيرك لإنجازها.

5- ابتعد عن التكنولوجيا:

يستيقظ كثيرون منّا ويلتقطون هواتفهم الذكية للتطلع ما إذا هناك أي رسالة نصية أو ما شابه، لكن خذ نفساً عميقاً واترك التكنولوجيا على حدة! ليس هناك من أمرٍ ضروري أو طارىء. استعمل هاتفك الذكي للبريد الإلكتروني عند استيقاظك، فقط إذا أجبرك عملك على ذلك، وهناك أمرٌ ملحّ عليك إنجازه. عدا عن ذلك، اترك الرسائل النصية والبريد الالكتروني المتعلق بالعمل واقرأ كل شيء في العمل، أما الرسائل النصية الشخصية فرُدّ عليها في الاستراحات. وإذا ما حصل أيُّ شيءٍ طارىء خلال الليل، لن يأتيك الخبر في رسالة نصية! بل سيتم الاتصال بك بما أن الأمر جدي وخطير.

النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل