08 Jan 2015
أيها الأهل، هل أنتم جاهزون للتحدّي؟
أيها الأهل، هل أنتم جاهزون للتحدّي؟

تربية الأطفال هي تحدٍّ. فمنذ أن يُرزَق الثنائي بمولوده الأول، يتحول الرجل والمرأة إلى أهل. وهي كلمة ترعبهما للوهلة الأولى، لكنها تحضّرهما لتحمّل المسؤولية بمحبة وصَبر تجاه أطفالهما.

وبما أن رعاية الطفل وتربيته هما تحدٍّ، إليكم هذا التحدي من "النهار" لتمارسوه قدر الإمكان طوال عام 2015 الجديد، فتتحسن علاقتكم بأطفالكم، إذ يهدف هذا التحدي إلى جعل كل يوم من السنة يوماً حميماً بين الطفل ووالدَيه:

1- التواصل مع الطفل من دون أن ترفعوا صوتكم.
2- ادعوا طفلكم كي "تطبخوا" سويّاً، فهي تجربة مرحة تزيد من الحميمية في العلاقة الأسَرية.
3- لوقت القراءة، استعينوا بكتاب صورٍ متحركة طريفة أو كتاب نكات وطرائف، فالضحك يقرّبكم من طفلكم كثيراً ويريحه نفسياً.
4- عند محادثة طفلكم لكم خلال جلوسكم في غرفة الاستقبال أو في غرفة نومه، اتركوا كل ما بين أيديكم واصغوا إليه جيداً.
5- انشروا له رسائل حب في أرجاء المنزل، اتركوا مثلاً ورقة على الأريكة تحمل عبارة I love you إضافة إلى اسمه في نهايتها ليكتشفها، واستعينوا بعبارات أخرى من وقتٍ لآخر. فقد يقوم هو بالأمر نفسه، ويفاجئكم برسالةٍ خاصة منه!
6- خذوا طفلكم في نزهة إلى الخارج وامشوا معه في الطبيعة معبّرين له عن حبّكم تجاهه. سماعه هذه التطمينات المريحة من أهله يجعله سعيداً ويزيد شعورَه بالأمان، خصوصاً عندما يكون في الطبيعة.
7- ارفعوا صوت الموسيقى واجعلوا المنزل ساحة رقص مع طفلكم!
8- عودوا إلى الوراء عبر التطلع إلى صور العائلة منذ سنة وأكثر، وهكذا يفرح طفلكم باستعادة الذكريات، خصوصاً عند يرى نفسه في صورِه.
9- لا تستخفّوا بمفعول المعانقات. عانقوا طفلكم يومياً ولا تبتعدوا عنه إلا عندما يزيل يديه هو عن أكتافكم.
10- تبادلوا الأدوار لساعة واحدة فقط. اطلبوا من طفلكم أن يهتم هو بكم، ولاحظوا تصرفاته الطريفة والحنونة!

النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل