02 Jan 2015
لا يؤثر الصداع في صحتك فقط
لا يؤثر الصداع في صحتك فقط

جيل الألفية الثالثة هو الأكثر تأثّراً بالصداع، وِفق الشركة المصنّعة للدواء المعالِج لآلام الصداع Excedrin. إذ أوضحت في تقريرٍ لها أن الجيل الجديد مصابٌ أكثر من غيره بالصداع النصفي (Migraine)، بما أنه عُرضة أكثر للإجهاد ويعتمد أسلوب حياة ديناميكي وضاغط.

في التقرير، توضح Excedrin أن 70% من الناس في الألفية الثالثة يعانون الإجهاد جرّاء عملهم وأسلوب حياتهم، وهو ما يشجّع على حصول الـMigraine بشكلٍ دَوريّ.

وعدا عن التأثير في صحة الإنسان، يتعدّى الصداع الألم في الرأس ليؤثّر في الحياة اليومية عند المرء، إذ وجد التقرير أن الصداع يجعل المصابين به منعزلين أكثر فأكثر عن محيطهم، لدرجة أن 88% ممن يعانون هذا المرض يشعرون ألا أحد يفهم معاناتَهم إلا من هم مصابون به مثلهم.

كذلك، أشارت نسبةٌ عالية من المستفتين في التقرير أن الصداع الذي يصيبهم يمنعهم من إتمام العديد من الأمور التي يريدون إنجازَها، إذ بلغت 81%.

وفي التقرير أيضاً، ينسحب تأثير الصداع على مجمل أوجه حياة الإنسان اليومية، فـ38% من الناس يغيبون عن عملهم لثلاثة أيام أو أكثر كلّما أصيبوا بالصداع، و47% منهم تتأثر إنتاجيتُهم في وظيفتهم سلباً.

ولم تفلت الحياة الاجتماعية من "مخالب" الصداع المُخرّبة، فالصداقات تأثّرت سلباً 21% من الوقت، و40% من الوقت كانت نسبة تأثر العلاقات العائلية سلباً، وهما نسبتان عاليتان. كذلك أكد 50% من المستفتين أنهم تغيّبوا عن لقاءاتٍ اجتماعية وحفلاتٍ ساهرة جرّاء إصابتهم بالصداع.

وكما الحياة الاجتماعية، ذكر التقرير أن 27% من المستفتين عبّروا عن تأثيرٍ سلبي للصداع في علاقتهم مع الشريك.

ودعت الشركة المنتِجة لدواء Excedrin أن يعالجَ الناس صداعَهم بالوسائل الصحيحة، وأن يتفهّم الأشخاص الآخرون صعوبة هذه المعاناة ويكونوا صبورين في تعاملهم مع المعانين آلام الصداع.

النهار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل