10 Dec 2014
أخيراً، إليكم سر عناد المراهقين تجاه ذويهم!
أخيراً، إليكم سر عناد المراهقين تجاه ذويهم!

ليس سرّاً أن علاقة المراهق بذويه غالباً ما تكون متوترة، وقد أصبح الأمر اليوم مؤكداً علمياً من متخصصين في علم الأعصاب أجروا دراسة مشتركة بين أهم الجامعات الأميركية. فالنتائج التي توصّلوا إليها جاءت من طريق أدلة دماغية.

دعا الباحثون من جامعات بيتسبرغ وبيركلي وهارفرد 32 مراهقاً ومراهقة، يبلغ معدّل عمرهم 14 سنة، إلى مختبر تصوير الدماغ. طُلِبَ منهم التمدد في الماسح الضوئي (Scanner) وأسمعوا تسجيلَين تبلغ مدتهما معاً دقيقة واحدة، يتضمنان انتقاداً من والدة كل واحد منهم. ارتكز بحث المتخصصين على ثلاث شبكات عصبية معينة في الدماغ: المنطقة العصبية قارئة المشاعر السلبية، المنطقة العصبية المنظّمة للمشاعر، والمنطقة العصبية التي تعمل على فهم منظور الآخرين.

إذ تطلعوا إلى نشاط كلٍّ منها خلال سماع المراهقين لانتقادات والداتهم. وجاءت النتيجة أن المنطقة العصبية في الدماغ التي تقرأ وتحلّل المشاعر السلبية هي الأنشط خلال انتقاد الأم لولدها المراهق، فيما المنطقة العصبية المتعلقة بفهم منظور الآخرين كانت الأقل نشاطاً أو معدومة النشاط. يؤكد هذا الأمر، وِفق الباحثين، أن دماغ المراهقين "ينطفىء" خلال شجاراتهم مع أهلهم، بما أنهم لا يسمعونهم فعلاً، لا يصغون إليهم، ولا يضعون أنفسهم مكانهم، فدماغهم يُنتج مشاعر سلبية كل الوقت، ما يجعلهم غير متقبّلين أو متفهّمين للرأي الآخر.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل