03 Jul 2014
«الأنانية».. سلوك مكتسب من الوالدين أحياناً
«الأنانية».. سلوك مكتسب من الوالدين أحياناً

توصلت دراسة أجرتها جامعة ميامي الأميركية، إلى أن الطفل يكتسب صفة الأنانية من والديه عن طريق أسلوب التربية الذي يؤدي دوراً كبيراً في تنمية هذه الصفة بعيداً عن الجينات الوراثية، حيث أشارت الدراسة إلى أن ردود فعل الآباء تجاه بعض تصرفات أبنائهم، وتلقين الطفل العادات الخاطئة في الأعوام الأولى، يؤثر سلباً على شخصيته، خاصة خلال العام الثاني من عمره.

وأكد فريق العمل الذي أعد الدراسة أن المشاركة في بعض الأنشطة هي مفتاح التغلب على الأنانية، فهي تساعد على تعلم صفات مهمة كالتعاون والاعتماد على النفس، وعدم التفكير في الذات فقط، ويكون ذلك من خلال الرسم الجماعي أو الألعاب الجماعية، والتي تساعد أيضاً على الاستمتاع بالتواجد وسط الأصدقاء. وتشير الدراسة إلى أن منح الطفل قدراً كبيراً من الحرية والسلطة، سيجعله أكثر أنانية..

كما أن تدليله ومحاولة تنفيذ كل طلباته، تمنعه من تحمل ضغوط الحياة العادية؛ كانتظار دوره في الطابور، موضحة أن الكثير يخلط بين الاهتمام بالطفل والإفراط في تدليله، فالاعتناء بالطفل شيء جيد وضروري لنموه الطبيعي، غير أنه إذا زاد عن حده، أو جاء في وقت غير مناسب، كانت له أضرار بالغة، ومنها أن هؤلاء الأطفال قد يواجهون في سن المدرسة، بعض الصعوبات التي تتمثل في كونهم غير محسوبين بين زملائهم لفرط أنانيتهم وتسلطهم، ومن ثم يكونون غير سعداء وغير قادرين على مواجهة الحياة في عالم الواقع.

ويقول أساتذة الصحة النفسية إن على كل أب وأم، أن يلتزم بقواعد سلوكية سليمة تساعد الطفل على النشأة في توازن نفسي ومنها:

الاتفاق على نهج تربوي موحد بين الوالدين، حيث ان الاختلاف بين الوالدين يظهر علامات الاضطراب الانفعالي وعدم الاستقرار.

أهمية الاتصال الواضح بين الأبوين والطفل، لأن مشاركة الطفل مع والديه في وضع قواعد السلوك الخاصة به، تساعده على احترام القرار لأنه شارك في وضعه.

عدم وصف الطفل بأنه سيء، بل وصف السلوك بالسيء، حتى لا يشعر الطفل أنه مرفوض لشخصه، مما يؤثر على تكيفه الاجتماعي.

لابد من الحزم عند إعطاء الأوامر والتعليمات، خاصة تجاه السلوكيات الفوضوية أو المنافية للسلوك الحسن، وعدم استجداء الأوامر والتوسل إليهم.

اللعب في الخارج يقي الأطفال الحساسية

خلصت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين يُسمح لهم اللعب بحرية في البيئة المحيطة بهم، أقل إصابة بأنواع الحساسية التي تصل في بعض الأحيان إلى أزمات الربو. وأثبتت الدراسة التي أجراها عدد من الباحثين في مركز «جونز هوبكنز» للأطفال، إلى أن الأطفال الذين لا يخضعون لرقابة مفرطة من أهلهم، الذين يحرصون على إبعادهم عن أماكن الجراثيم، هم الأطفال الأكثر حظاً في مواجهة الحساسية.

ووفق تقرير عن نتائج الدراسة نُشر في مجلة الحساسية والمناعة السريرية، فإن التعرض المبكر للبكتيريا وبعض المواد المسببة للحساسية يمكن أن يكون له تأثير وقائي في تشكيل الاستجابات المناعية للأطفال.

الطعام الغني بـ «الفوليك» يرفع التحصيل الدراسي

اكتشف باحثون سويديون في دراسة حديثة، أن التلاميذ الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بحمض الفوليك الطبيعي، ينجحون في المدرسة أكثر من غيرهم. وقد أظهرت دراسة مقارنة بين تناول حمض الفوليك الطبيعي والأداء المدرسي على 15 تلميذاً، أن هناك دليلاً واضحاً على وجود رابط جلي بين الأمرين. والمعروف أن حمض الفوليك الطبيعي موجود في الخضار والفاكهة والعصير والخبز بالحبوب الكاملة والحبوب والكبد.

وقال الباحثون الذين شاركوا في إجراء الدراسة التي ترأسها توبيورن نيلسون، البروفسور في الطب البيولوجي في جامعة «أوريبو» السويدية، إن الدماغ والقدرات الإدراكية تستمر بالتطور خلال فترة المراهقة، لكن دراسة سابقة ركزت على تأثير تناول حمض الفوليك الطبيعي في القدرات الدراسية عند الأفراد، أشارت إلى أهمية عادات اختيار الطعام الجيد، وتحديد مواعيد الوجبات الغذائية في البيت.

جريدة البيان الاماراتية

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل