24 Apr 2014
فرط الحركة لا يعالج بالأدوية لوحدها
فرط الحركة لا يعالج بالأدوية لوحدها

وفقاً لدراسة نشرت في مجلة الطفل و علم الأدوية النفسية: "يتجاوز استخدام المنشطات مرض فرط الحركة إلى أنواع أخرى من أمراض الاضطرابات العصبية والنفسية لدى الأطفال والمراهقين أيضا، بما في ذلك اضطراب التوحد".

وقد وجد الباحثون أن :"61٪ من الأطفال الذين يعانون من فرط الحركة، و 16٪ من الأطفال الذين يعانون من التوحد، و 3 ٪ من الذين يعانون من اضطرابات نفسية أخرى، يعالجون بأحد أو أكثر من هذه الأدوية الميثيلفينيديت و دكسامفيتامين واتومكيسيتين".

وأشارت البيانات إلى زيادة كبيرة في معدلات استخدام هذه الأدوية خلال السنوات 2003-2010 .

وتجدر الاشارة الى أن فرط الحركة يترافق بنقص أو تشتت الانتباه والتركيز، وأن العوامل المسببة لهذا الاضطراب تتضمن:

• الوراثة
• إصابات دماغية
• عوامل بيئية واجتماعية ونفسية

أما عن العلاج فيتم عن طريق الأدوية التي توصف من قبل الطبيب المختص، والتي تختلف نتائجها من شخص إلى آخر. إضافة إلى العلاج السلوكي، وتلعب الأسرة والمدرسة دوراً هاماً في نجاح العلاج، من خلال تفهم المظاهر التي يتصف بها هذا الاضطراب مثل،

• الطفل يتحرك بكثرة ولا يستطيع البقاء في مكانه لوقت طويل.
• يتحدث مع زملائه في الصف.
• يمل بسرعة من الألعاب التي بين يديه .
• يتصف بسرعة العصبية.
• يقاطع الطفلُ المتحدثَ باستمرار.
• يتسرع في اتخاذ القرار.
إضافة إلى مظاهر عديدة أخرى، والتي تتطلب الانتباه واستشارة المختص بالصحة النفسية والاضطرابات السلوكية.

البيان الإماراتية

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل