01 Mar 2014
تعليم الأطفال الموسيقى لا يجعلهم أكثر ذكاء
تعليم الأطفال الموسيقى لا يجعلهم أكثر ذكاء

قال خبراء وفق صحيفة «ديلي تلغراف»، إن الآباء المستبدين الذين يصرون على تعليم أطفالهم البيانو، لاعتــقادهم أن مثل هذه الآلات الموسيقية ستجعلهم أكثر ذكاء، يضيعون مالهم هباء.

وأكد علماء النفس أن المزاعم الشائعة بأن تعلم الموسيقى يعزز محصلة ذكاء الطفل، ويساعده على التركيز أكـــثر في المدرســة، لا يمكن أن تكون حقيقية.

وذكروا أن الأدلة التي تربط الأطفال الموسيقيين بالإنجاز الكبير في المدرسة، يمكن تفسيرها بشكل أفضل في ضوء حقيقة أنهم يأتون عادة من خلفيات ذات امتيازات أكثر،

فالأطفال الذين يأخذون دروساً في الموسيقى يميلون إلى أن يكون آباؤهم أفضل تعليماً وأعلى دخلاً، وعادة ما يقومون بنشاطات دراسية إضافية أكثر من الأطفال الآخرين الذين في سنهم. وقال الباحثون: إن التنشئة - وليس دروس الموسيقى نفسها - تساعد الأطفال على تطوير صفات، مثل الاجتهاد، الذي يعزز العمليات الذهنية، كالتذكر والتعلم والاستنتاج.

وكان عالم النفس في جامعة «تورونتو» الكندية غلين شيلينبرغ، قد تفحص الصلة بين التدريب الموسيقي والذكاء في مجموعة من 130 طفلاً، بين سن العاشرة والثانية عشرة، ودرس فريق البحث، إن كان بالإمكان تفسير هذه الصلة عبر سمتين شخصيتين رئيستين: الاجتهاد والانفتاح على التجارب الجديدة.

وفسر شيلينبرغ الأمر بقوله: «كان الدافع الذي يحركنا هو حقيقة أن الأطفال الذين يأخذون دروساً في الموسيقى، هم طلبة جيدون بشكل بارز، ففي المدرسة يبلون بلاءً أفضل مما يمكن أن نتوقع من محصلة ذكائهم، لذلك من الواضح أن شيئاً آخر يحدث، وكنا نعتقد أن الشخصية قد تكون هي ذاك الشيء».

وكشف عن أن الارتباط بين دروس الموسيقى والذكاء، كان يرجع في الأساس إلى شخصيات الأطفال. وعندما أخذ الباحثون في الاعتبار المساهمة المحتملة لشخصية كل طفل في درجاته المدرسية، ومعدل ذكائه، وأزالوها من المعادلة العامة، اختفت الصلة بين تدريب الموسيقى والذكاء

دايلي تلغراف

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل