12 Nov 2013
الفحوص التصويرية تكتشف مشاكل التعليم مبكرا
الفحوص التصويرية تكتشف مشاكل التعليم مبكرا

نشرت مجلة علم الأعصاب الأميركية بحثا يشير الى أن رصد علامات معينة يكشفها التصوير الدماغي للأطفال دون سن الدراسة قد يسمح باكتشاف الحالات التي تعاني من صعوبة في القراءة. فبعد اخضاع 90 طفلا (اصغر من سن المدرسة) لتصوير الرنين المغناطيسي للدماغ، وجد الباحثون أن لدى بعض الأطفال (40 طفلا) تقلص في منطقة من الدماغ تسمى الحزيمة المقوسة.

وطلب الباحثون من الأطفال الخضوع لأنواع مختلفة من اختبارات ما قبل القراءة، مثل محاولة نطق أصوات مختلفة للأحرف والكلمات، ليكتشفوا أن الذين لديهم حجم الحزيمة المقوسة اصغر، سجلوا أقل الدرجات في هذه الاختبارات.

وللتفسير، فالحزيمة المقوسة الموجودة في الجهة اليسرى من الدماغ، هي المنطقة المختصة بإنتاج الكلام وتتصل بمنطقة أخرى مسؤولة عن فهم اللغة المكتوبة والمنطوقة. ويعتقد أن كبر حجم الحزيمة المقوسة قد يدل على انتظام عملية التواصل بين هاتين المنطقتين في الدماغ. ويقترح العلماء، ان صغر حجم هذه المنطقة يدل على الاختلال في القدرة على القراءة والكتابة وفهم اللغة.

بيد ان الجدل لا يزال قائما حول سبب ودلالة هذا الاختلاف البنيوي، وان كان يمكن استخدام هذه الدلالات للتشخيص والتدخل المبكر. وبين رئيس فريق البحث د. جون غابريلي: «لا نعرف كم من هؤلاء الأطفال الذين لديهم صغر في حجم هذه المنطقة الدماغية سوف يستمرون في مواجهة المشكلات في المستقبل. لكننا نعلم أن ايجاد طريقة لاكتشاف الامر مبكرا هو الهدف. فكلما اكتشفنا العجز والخلل وعالجناه في سن أصغر كان ذلك أفضل لمستقبل الطفل».

جريدة القبس الكويتية

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل