25 Oct 2013
معرض الكتاب الفرنكوفوني.. لحظات قوية
معرض الكتاب الفرنكوفوني.. لحظات قوية

عشرون ســــنة مرّت على «معرض الكتاب الفرنكوفوني»، الذي تقيــمه «نقابة مستوردي الكتب» في لبنان بالتعاون مع «المركز الثقافي الفرنسي». عشرون سنة، ليــــست مســــافة قصيرة، بل هو عمر يمضي، حمل معه الكثير من الأشياء، الكثير من الحيوات التي دخلت في ذاكرة هذا البلد الثــــقافية، إذ على الأقــــل، جعــــلت من المعرض، المعــــرض الفرنكوفــــوني الثالث في العــــالم، بعــــد باريس ومونتريــــال.

ولمناسبة اقتراب موعد المعرض، في الأول من تشرين الثاني المقبل بالبيال، أقام «المركز الثقافي الفرنسي»، أمس، مؤتمراً صحافياً في «بنك ميد» في كليمنصو أعلن فيه عن برنامج هذا العام، الذي يفرد مساحة أكبر من الأعوام الفائتة، لطلاب المدارس ولندوات يتحاورون فيها مع كتّاب فرنسيين وفرنكوفونيين. وتعاقب على الكلام في المؤتمر كل من عضو مجلس إدارة المصرف مارون أسمر ونقيب مستوردي الكتب في لبنان جورج تابت، وسفراء، سويسرا روث فلينت، بلجيكا كوليت تاكيه، كندا هيلاري تشايلد أدامس والفرنسي باتريس باولي، ليتناولوا مختلف جوانب معرض هذا العام، الذي تتوزعه «ثلاثة أحداث كبيرة»: النسخة الثانية من جائزة «لائحة غونكور/خيار الشرق» و«الممارسات والتحديات التي تواجه الصحافيين في مناطق النزاع» ومعرض في شأن الكاتب الراحل «إيمي سيزير».

ومن «التجديدات» التي تدخل هذه السنة إلى المعرض الفرنكوفوني، أجنحة لبعض الدور العربية التي ترجمت أعمالاً أدبية فرنسية. وستعرض هذه الدور كتبها، ولا سيما تلك العائدة إلى الأدباء الذي سيحضرون هذا العام، ويتجاوز عددهم المئة كاتب في مختلف المجالات: الرواية والشعر وعلم الاجتماع والفلسفة والشريط المصور وكتاب الأطفال والفتيان.

ضيف شرف هذه النسخة سيكون «الأكاديمية الفرنسية» بعدما كانت «أكاديمة غونكور» ضيف العام الماضي، وسيحضر أربعة من أعضائها هم هيلين كارير - دونكوس ودومينيك فرناندز ومايكل إدواردز وأمين معلوف الذي يزور لبنان بعد غياب استمر سنوات.

ندوات، محاضرات، عروض فنية، عروض سينمائية، تواقيع، أمسيات شعرية.. برنامج طويل ومتعدد وغني، يأتي للذكرى العشرين، ولا بدّ أنه سيحمل معه العديد من اللحظات القوية التي ننتظرها.

السفير

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل