27 Sep 2013
هكذا.. ستشجعين إبنك على الدراسة
هكذا.. ستشجعين إبنك على الدراسة

بعد انتهاء فصل الصيف وبدء العام الدراسي ، تشهد العائلات مشاكل مع أولادهم من ناحية إلزامهم بالمذاكرة وأداء واجباتهم المدرسية.
فالطفل بفطرته يميل إلى اللعب واللهو، وبعد نهار طويل من الدرس في المدرسة يجد نفسه متعب، غير قادر على الإهتمام بواجباته المدرسية، وهنا تبدأ المشاجرات بين الأهل وبينه، إذ يبدي عدم اكتراثه للواجبات ويؤجلها إلى وقت آخر.

فيما يلي، بعض النصائح التي تساعد في تشجيع طفلك على أداء واجباته المدرسية والتفوق في مدرسته:

1- إختيار المكان المناسب للدراسة: من المهم إختيار وتجهيز المكان الذي يرغب الطفل بالجلوس فيه أثناء الدراسة، دعيه يختاره بنفسه فمن الممكن أن يحب الدرس في غرفة الجلوس أو على طاولة معينة..هذا يعطيه راحة نفسية أثناء الدرس كون المكان يريحه.
ومن الضروري أيضا عند تجهيز المكان، إبعاد كل الأشياء التي من الممكن أن تلفت انتباه الطفل وتشتت تركيزه كالتلفزيون، ألعاب الفيديو...

2- الهدوء: إحرصي على تأمين جو من الهدوء أثناء المذاكرة تشجيعا له، فإذا لديك أطفال صغار يصدرون أصواتا، يمكنك إعطائهم أي عمل يشغلهم كدفتر تلوين مع أقلام للتلوين يلهيهم لبضع ساعات، كما تجنبي استقبال ضيوف أثناء المذاكرة لأن ذلك يلغي تركيز طفلك، كذلك تجنبي استعمال الالات التي تصدر أصوات عالية كالخلاط أو ما شابه أثناء تحضير الطعام.

3- النظام: من الضروري لكل إنسان مهما كان العمل الذي يشغله، أن يعمل على تنظيم وقته، وفي هذا الإطار ممكن وضع جدول يحتوي على جميع المهام المطلوبة منه لليوم التالي وما هي المهمة التي سيبدأ بها أولا، وكذلك يوضح الجدول أوقات الطعام والراحة.

4- طريقة أداء الواجبات: عليك تعليم طفلك على كيفية إنجاز الواجب بالطريقة الصحيحة لكي لا يصبح الأمر صعبا بالنسبة له، كأن تريه نموذج يوضح ذلك.
كما عليك إختيار الواجبات التي من الممكن البدء بها بعناية، فالطفل بعد عودته من النهار الدراسي الشاق يكون متعبا، لهذا يمكنك البدء معه بالمواد التي يحبها، أو بالمواد السهلة التي لا تتطلب الكثير من الجهد ومن ثم الانتقال إلى الواجبات المعقدة التي تحتاج مجهوداً أكبر.

5- المساعدة: من المهم أن يشعر طفلك أنك بجواره وجاهزة لمساعدته في الوقت الذي يحتاجك فيه، ولكن لا تسهّلي عليه الأمر بأن تقومي أنت بإنجاز واجباته، بل أرشديه في حال طلب المساعدة، لأنه بذلك يصبح إتكالياً.

6- تعليم طفلك كيف يستثمر وقته: كأن تعلميه أن يستغل وقت انتظار باص المدرسة أو وقته في السيارة بقراءة أحد الكتيبات أو إحدى القصص الصغيرة تختاروها سويا، وكذلك ممكن تخصيص وقت محدد من أجل تبادل النقاش والمعلومات والآراء في بعض المواضيع العلمية التي تفيده.

7- تجنيب الطفل عن التسويف، أي عن تأجيل نشاطاتهم، لأن ذلك يعوده على الكسل وبالتالي إلى التقصير في واجباته المدرسية.

8- تعتبر ساعات الصباح الأولى وفترة المساء من أكثر الأوقات التي يكون فيها الجسم مرتاحا، والذهن أكثر استيعابا للمعلومات مقارنة بغيرها من الفترات، لهذا ينصح بالإستفادة منها واستغلالها للمذاكرة.

9- تحفيز الطفل مثل القول له بأنك ستسمحين له بالخروج مع أصدقائه أو سيحصل على زيادة في مصروفه اليومي أو سيحصل على ألعاب وهدايا، ومن الضروري أن يهتم الأهل بقضاء وقت مع طفلهم خلال عطلة نهاية الأسبوع وممكن اصطحابه إلى أماكن مفضلة لديه مما يزيد من نشاطه وعمله، كما ممكن تحفيزه بأنه سيحصل على مكافأة من المدرسة في حال قيامه بواجباته المدرسية كلها وبالشكل المطلوب.

10- احرصي على عدم المباشرة بالمذاكرة للطفل بعد الأكل مباشرة.

11- العمل على إعطاء الطفل فترة استراحة لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة بعد كل ساعة دراسة، واستراحة حوالي نصف ساعة بعد مضي ساعتين أو ثلاث من المذاكرة.

12- من المهم على الطفل أن يدرس بشكل يومي، لو لم يكن لديه واجبات أو امتحانات.

13- إعتماد موعد ثابت ومحدد للمذاكرة في كل يوم، مما يجعل الطفل يتعود على الذهاب بشكل طوعي وتلقائي إلى المكان المخصص للدراسة.

14- الإجابة عن كل ما يدور في بال الطفل من أسئلة، وذلك لتنشيط عقله وجعله واعيا لكل ما يحدث من حوله.

15- تعزيز ثقة الطفل بنفسه، من خلال تكرار القول له بأنه مميز وجيد، وشكره في حال أتم واجباته المدرسية بشكل صحيح.

16- التوقف عن الدراسة في ساعات الليل المتأخرة، وذلك لأن الذهن يكون في حالة من التعب وكل محاولات المذاكرة هي بدون فائدة.

17- يجب تحديد وقت ثابت، لا يقل عن 7 ساعات يوميا من النوم العميق.

18- تجنب تناول المنبهات كالقهوة والشاي، واستبدالها بالفاكهة وشرب بعض أنواع العصائر التي تساعد في تنشيط الجسم والذهن.

19- على الأهل أن يعمدوا إلى زيارة مدرسة طفلهم باستمرار، والتكلم مع المدرسين والإدارة وذلك لمعرفة أدائه في المدرسة وكيفية تعاطيه مع زملائه ومدرسيه، وسبب كرهه أو حبه للمدرسة، ويجب أن تتم هذه الزيارات بعلم الطفل وإفهامه أن ذلك لصالحه.

20- من الضروري معرفة أن الضرب والصراخ لن يفيد الطفل أبدا ولا يجعله متفوقا ولا يحثه على الدراسة، بالعكس، سيتراجع تفكيره ويرفض الدرس وحتى من الممكن أن يكره المدرسة.

21- الحرص على عدم مقارنة الطفل بغيره من الأطفال أو بأحد من زملائه لأن ذلك يضعف من شخصيته ويقلل من ثقته بنفسه.

صحيفة الديار

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل