16 Sep 2013
التوجيه المهني يرتبط بسوق العمل بالقدرات المالية هل يختار التلميذ اختصاصه المناسب في الجامعة؟
التوجيه المهني يرتبط بسوق العمل بالقدرات المالية هل يختار التلميذ اختصاصه المناسب في الجامعة؟

"أطلّت السنة الدّراسية هذا الشهر لتفتح آفاقاً جديدة أمام الناجحين في الإمتحانات الرسمية الثّانوية، فالطّالب اللّبناني وبعد "تحرّره" من "قفص" المدرسة الضّيق النّطاق، ينتقل إلى التّعليم العالي مع ما يشمله هذا الأخير من خياراتٍ عدّة تتعلّق بالإختصاصات والجامعات والمعاهد.

يقول مارون حرب (18 سنة) إنّه سيتخصّص في علم الإدارة لكنّه لم يعتمد بعد على خيارٍه لاي جامعة، ويشدّد أنّ على الطّالب اختيار الإختصاص الّذي يحبّه ويرى أنّه سيبرع فيه من دون أن يتعلّق قراره هذا بأهله أو بأصدقائه. أما إليو-أنطوني حداد (18 سنة) الّذي سيتخصّص في الهندسة المدنية فيشير إلى أنّ الجامعة اليسوعية هي خياره، معلّلاً ذلك بأنّها "من بين أفضل ثلاث جامعات (في لبنان) في ما يتعلّق بهذا الإختصاص".

وفي الواقع يختار الطّالب اللّبناني جامعته وفق قدراته المالية، أما خيار الإختصاص فيُجمع الطلاب أنّهم يختارونه وفق رغباتهم وميولهم، الأمر الّذي لفتت إليه باسكال زوين (18 سنة) الّتي ستدخل الجامعة اللّبنانية لأنّها جامعة "كتير قوية" على حدّ قولها، وتضيف أنّ القدرة المالية ساهمت بدورها في خيارها هذا، لأن ليس في إمكانها دفع قسط جامعة خاصة.

وكذلك الأمر بالنّسبة الى شربل حداد (18 سنة) الّذي أكّد أنّه اختار الجامعة اللّبنانية لأنّ "مستواها عالٍ ومحترم"، ورأى أنّ موقع الجامعة لا يهم بقدر جودتها وكيفية تثقيفها للطّالب. ويقول أيضاً أنطوني طانيوس (18 سنة) إنّ الجامعة اللّبنانية، "قوية" معتبراً أنّ "الشّهادة منها معترف بها أكثر من أيّ جامعة خاصة". اختياره للّبنانية" جاء شخصياً ومستقلاً، إذ يجيب أنّه "على الأهل إبداء الرّأي وإعطاء النّصيحة، ولكن القرار الأخير يجب أن يعود للطّالب”.

من جهته، يحذّر كارلو سمعان (18 سنة) الّذي سيتخصّص في جامعة الحكمة القريبة من مسكنه، من بعض الجامعات الّتي يتبيّن أنّها غير مرخّصة، قائلاً، إنّ "الشّهادات من هكذا جامعات تكون غير محترمة"، ويتحدّث عن ثقته بالجامعة الّتي اختارها مركزاً لتخصّصه، ذاكراً أنّ أحداً من أصدقائه في المدرسة "سيتسجّل أيضاً في جامعة الحكمة، بما أنّي أنا سأكون طالباً هناك"، ممّا يدلّ على أنّ للصّداقات أيضاً دورها في الإختيار الجامعي.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل