13 Sep 2013
اختتام مشروع التعليم المهني الدامج في الأونيسكو
اختتام مشروع التعليم المهني الدامج في الأونيسكو

اختتم ظهر امس في قصر الاونيسكو في بيروت مشروع التعليم والتدريب المهني والتقني الدامج في لبنان الذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع جمعية اتحاد المقعدين اللبنانيين والسفارة الاسبانية، في حضور السفيرة الاسبانية ميلاغروس هرناندو، ممثلة وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال ماري الحاج، وعدد من المديرين العامين وممثلي الهيئات البلدية والنقابية وممثلي المدارس المهنية والمنظمات الدولية والهيئات الاهلية والمدنية ومتخرجي المشروع.

بعد النشيد الوطني، القى رئيس اتحاد المقعدين اللبنانيين حسن مروه كلمة قال فيها: "نلتقي اليوم لتكريم باقة واسعة ومتنوعة من الهيئات الرسمية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية، والافراد الذين شاركوا في تنفيذ واحد من اهم المشاريع التي عمل الاتحاد على ادارتها طيلة السنوات الثلاث الماضية، وهو مشروع التعليم والتدريب المهني الدامج في لبنان، الممول من منظمة "حركة من اجل السلام"، ووزارة التعاون الدولي الاسبانية".

اضاف: "اما المشروع فيستند الى تحقيق الهدف الاستراتيجي الذي يرمي الى تحقيق تحول نوعي في مجال التعليم المهني وذلك من خلال ايجاد الاطر والمعايير اللازمة لتمكين الاشخاص المعوقين في البرامج المهنية ذات الصلة، والعمل على تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، انما يعكس حجم الجهد الذي يتعدى النتائج المتوخاة في هذا المشروع لتطال مروحة واسعة من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، التي تتجاوز بحجمها وجوهر ادواتها مسألة التأهيل المهني للاشخاص المعوقين وما ترتب على تنفيذ هذا المشروع، انسحب على محاور شملت قضايا الدمج في مجال النقل العام والتأهيل البيئي والسياحي، والحياة الاقتصادية والاجتماعية على وجه الخصوص".

وتحدث رئيس "حركة من اجل السلام" الاسبانية ميكاييل مانديزونا، فأشار الى ان "مشروع اليوم هو جزء من مشروع اكبر ينفذ في خمسة مواقع جغرافية مختلفة في الشرق الاوسط ويشارك فيه موظفون لبنانيون وفلسطينيون واردنيون واسبان"، مثمنا "الجهود الاقليمية التي بذلت لانجاح المشروع".

واكد ان حركته ستستمر في عملها "للحصول على الدعم اللازم من اجل شركات جديدة في مجال خدمة المعوقين".

بعد ذلك عرضت منسقة المشروع سمر الطفيلي على شاشة عملاقة اهداف المشروع ونتائجه وتوصياته.
بدورها اعتبرت السفيرة هرناندو ان "كل المشاركين في المشروع الذي سينفذ في كل من لبنان وفلسطين والاردن ستكون لهم خبرات مشتركة بين البلدان المشاركة، مما سيزيد المشروع غنى"، معربة عن "فخرها بانخراط حركة "من اجل السلام" الاسبانية في هذا المشروع"، مثمنة "الجهود التي بذلتها الحركة في هذا المجال"، ومعتبرة ان "المشروع لم يكن ليصل الى نتائج لولا الدعم المهم الذي قدمه اتحاد المقعدين اللبنانيين".

والقت ماري الحاج كلمة ابو فاعور فقالت: "ان الدمج هو حق لكل مواطن وقد كرسه القانون 220 على الرغم من ان هذا القانون لم يجد بعد الطريق الى التطبيق الكامل، الا ان السعي مستمر للوصول الى ما يقتضيه الدمج".

كما كانت كلمة للمدير العام للتعليم المهني والتقني احمد دياب اكد فيها اهمية "وضع مناهج متكاملة لتأهيل جميع المعنيين من اداريين ومدربين في معاهد التعليم المهني، للتكيف مع حاجات التلامذة المعوقين".

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل