11 Sep 2013
«التربية» و«الداخلية» تتعاونان لحماية المدارس
«التربية» و«الداخلية» تتعاونان لحماية المدارس

عالج الاجتماع التربوي الدوري الذي عقد أمس في وزارة التربية، مع المؤسسات التربوية الخاصة، سلسلة مواضيع تتعلق ببداية العام الدراسي، وإزالة الهواجس من أمام الرأي العام، لجهة ما يحكى عن تأجيل للعام الدراسي أو ما شابه ذلك.

خصص الاجتماع للبحث في آلية بداية الدراسة، واستقبال التلامذة، وتحديدا السوريين، وضرورة التقيد بالتعاميم الصادرة عن وزارة التربية لجهة كيفية استقبال التلامذة النازحين، بعد التأكد من مستواهم التعليمي، وإجراء امتحان لهم، في حال لم يكن بحوزتهم أوراق ثبوتية، وحق التلميذ السوري بالدراسة في صفوف الشهادات الرسمية، والتقدم للامتحانات، على أن تبقى نتيجته معلقة، بانتظار تأمين الأوراق الثبوتية، التي تثبت أنه تابع بنجاح المرحلة التي تسبق الشهادة الرسمية، تنفيذا للقوانين المرعية الإجراء.

حمل جدول الأعمال العادي، سبعة عناوين: «نموذج جديد للوائح الإسمية التي ترفع إلى وزارة التربية، وضع لائحة بأسماء سائقي الحافلات، أعمار التلامذة، وضع التلامذة السوريين، المترتبات المالية للمدارس الخاصة، والمشاركة في التقييم الوطني للتأهب بحالات الطوارئ والكوارث (دراسة أجرتها «الجامعة الأميركية»)».

ووضع المدير العام للتربية فادي يرق المجتمعين في أجواء بداية العام الدراسي، مشيراً إلى أنه بدأ في المدارس الرسمية في الثاني من الجاري، على أن تبدأ الدراسة في 23 منه. وأكد «أننا نعمل مع وزارة الداخلية في مجال حماية المدارس».
وشدد الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار على أن العام الدراسي سيكون هادئاً، وأن المدارس الخاصة تتواصل مع وزارة التربية والقوى الأمنية لتأمين سلامة التلامذة. ورفض الشائعات والتوقعات، وقال: «وزارة التربية هي من يحدد موعد إقفال المدارس ولا أحد سواها».

ونفى يرق وجود أي معارضة لانطلاقة العام الدراسي، مشيراً إلى أن هناك مدارس خاصة بدأت التدريس الفعلي.
وتناول المجتمعون رزنامة العام الدراسي، والمواضيع التربوية، لجهة تسجيل التلامذة، والبيانات المطلوب رفعها من المدارس الخاصة إلى مصلحة التعليم الخاص، أو مديرية التربية، وتطبيق الأنظمة والقوانين، والتزام المدارس بها.
وذكر يرق المجتمعين بالتعميم الصادر عن وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب لجهة استقبال التلامذة السوريين النازحين، ومـــــــعاملتهم معاملة التلامذة اللبنانيين، وفق آلية معينة، شرط حيازتهم للأوراق الثبوتية، وتعلم المنهـــــاج اللبناني.
وأشار عدد من ممثلي المؤسسات التربوية الخاصة، عن استقبالهم مجموعة من التلامذة السوريين، بعد إجراء امتحان «تشخيصي» لهم.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة التربية، تتحمل رسوم تسجيل التلامذة السوريين النازحين، وثمن الكتب في المدارس الرسمية فقط، وفي العام الماضي استقبلت هذه المدارس خمسين ألف تلميذ سوري، من بينهم 33 ألف تلميذ جديد، وتولت الوزارة دفع رسوم تسجيلهم وكتبهم من صف الروضة حتى التاسع أساسي، بكلفة بلغت نحو تسعة مليارات ليرة.

عماد الزغبي

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل