10 Sep 2013
تنمية مهارات الاستماع لدى المتعلم
تنمية مهارات الاستماع لدى المتعلم

يعد الاستماع عاملا مهما في عملية الاتصال، فلقد لعب دورا مهما في عملية التعلم والتعليم على مر العصور، وأن التطور الأخير في وسائل الاتصال يستلزم كفاءة المستمع أي سيطرته على الحد الأعلى لمهارات الاستماع، واستخدامه لهذه المهارات بأكبر قدر من الإيجابية والفاعلية.

وهو ما أكده الدكتور صابر عبد المنعم أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة القاهرة، وفق ما أوردت صحيفة "اليوم السابع"، حيث نوه إلى إن المرء إذا أراد أن ينمي مهارات الاستماع لدى الطالب أو المتعلم فعلينا بالآتي:

- حسن اختيار المكان الذي نتحدث فيه، وضبط النظام وقلة الضوضاء.
- ربط المادة المسموعة بخبرات التلاميذ ومدى احتياجاتهم.
- ملاءمة المادة المسموعة لمستوى النضج والفكر لدى المتعلمين.
- استخدام الفصحى في الإلقاء للمادة المسموعة.
- توجيه المتعلمين إلى إعادة المادة أو تلخيصها.
- الاهتمام بالإصغاء المهذب والتفاعل الجيد مع الموقف اللغوي.
- تحديد بعض البرامج الإذاعية والأنشطة المناسبة للمادة المسموعة.
- الاستماع إلى نموذج جيد سواء صوتي أو أدائي، لأنك حينما تستمع إلى نص جيد فإنك تنطقه بشكل جيد، وحينما تستمع إلى نص سيئ فإنك تنطقه بشكل سيئ.

وأضاف د. صابر، أن هناك معوقات في سبيل تنمية مهارات الاستماع ومنها:

- حدوث التشتت أو الملل للمستمعين أو المتعلمين.
- التحامل أو البلادة في الفكر لدى المتعلمين أو المستمعين.
- التسرع في البحث عما هو متوقع.
- عدم التحمل لأن المستمع يفقد التركيز بعد حوالي 20 دقيقة.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل