29 Aug 2013
الجامعة اللبنانيّة الدّوليّة: المستوى لا تحدّده المباني والمعدّات وعملنا لأن نكون إضافة نوعيّة منذ انطلاقتنا عام 1978
الجامعة اللبنانيّة الدّوليّة: المستوى لا تحدّده المباني والمعدّات وعملنا لأن نكون إضافة نوعيّة منذ انطلاقتنا عام 1978

تأسّست الجامعة اللبنانيّة الدوليّة العام 2001، وهي وليدة مدارس ومعاهد مهنيّة، ودار أيتام، ومدينة رياضيّة ومؤسسات انطلقت العام 1978. وتوّجت العمليّة التربويّة، وفق رئيس الجامعة اللبنانية الدوليّة الوزير السابق عبد الرحيم مراد، «بإنشاء الجامعة، وكنا منذ البداية قلنا أننا لن نطلق مؤسسات كميّة على الصعيد التربوي، بل يجب أن تكون إضافة نوعيّة. والمستوى لا تحدّده المباني الجميلة والمعدات الحديثة فقط، بل الأستاذ الكفوء والطالب الجاد، وهما من يحقّقان الجودة».

وحقّقت الجامعة، وفق مراد، «نجاحاً باهراً، فطلابنا يتخرّجون وقد تعلّموا وتدرّبوا في آن معا، سواء في اختصاص الإعلام أو الصيدلة أو الهندسة أو غيرها. وهذا ما ساهم في تحقيقنا نجاحاً باهراً والوصول إلى مستوى أهم الجامعات الخاصة في لبنان وخارجه».

ولفت إلى أن «تطبيق الرّقابة مهمّ، لكنه لا يؤدّي وحده إلى دقّة في النتائج. تتقدّم جامعتنا في اختصاصات الصيدلة والتغذية والمختبر والبيو ميدكال من امتحانات الكولوكيوم، فنكون دائما بين الأوائل ونسبة نجاح طلابنا هي النسبة الأكبر. ونرى أنه لإيجابي جداً إن أمكن تطبيق الكولوكيوم في الإختصاصات الأخرى، نأمل أن يتحقّق ذلك لأنه يحافظ على المستوى ويعتبر أفضل وسيلة لمراقبة الجودة».

انتشار الـLIU

أوضح مراد أن من نتائج العولمة توسّع أسواق العمل، «وقد وصل سوق العمل في لبنان إلى الدول العربيّة وأوروبا وأميركا وكلّ مكان في العالم. واللبناني أينما حلّ نجده مميزا على المستوى النفسي وعلى مستوى المقوّمات الشخصيّة، ويجب أن يكون مميّزاً أيضاً بمقوماته العلميّة، وهنا ننجح». وقد أطلقت الـLIU فروعا لها في الخارج «لأن ما من شيء ينقصنا للقيام بذلك، فالغرب ليس أفضل منا. فهم رجال ونحن رجال، ولدينا كلّ الإمكانات للإنتشار خارج لبنان. وقد حصلنا على ترخيص لفروع في بعض الدول العربية، وفي اليمن أنشانا فروعاً في عدن وصنعاء وتعز، وكذلك في نواكشوط موريتانيا ودكار في السنغال، وتقدّمنا بطلب كذلك لإنشاء فروع في ساو باولو في البرازيل وفيينا».

وتضمّ الـLIU خمس كليّات «الصيدلة، الإدارة، الهندسة، العلوم، والتربية، ويتفرّع عن هذه الكليّات 57 اختصاصاً. نعتمد اللغة الإنكليزيّة، باستثناء مادّتي التاريخ العربي والصراع العربي – الإسرائيلي. كما نعتمد نظام الفصول والوحدات وليس السنوات.
يحصل طلابنا على البكالوريوس في ثلاث سنوات». وأضاف مراد «يمكن للطالب اختيار أوقات حصصه كي يتسنى له العمل. والأهم من ذلك أننا ذهبنا إليه حيث هو، فنحن عندما نتحدّث عن الإنماء المتوازن لا يجوز أن نأتي بإبن الريف إلى بيروت كي يتعلّم، بل نذهب إليه ونبقيه بين أهله وضمن بيئته. فنزوح الشباب إلى بيروت هو ما يسبّب التضخّم السكاني. إلى ذلك ثمّة ظروف وعادات إجتماعية في بعض العائلات تمنع الفتاة من القدوم إلى بيروت، وانتشارنا يتيح لها فرصة التعلّم».
وشدّد على أن الجامعة «ليست غريبة عن الظروف الإقتصاديّة، لذلك نفهم أوضاع الطلاب، وقد وضعنا لأجل ذلك أقساطا متواضعة مع تسهيلات بالدفع. فنحن نعيش وضع الطالب إقتصاديّاً وإجتماعيّاً ونفسيّا وتربويّا ونراعي كلّ ظروفه».

في الشهادات والمميّزات

تمنح الـLIU «البكالوريوس والماستر والـ PharmD في الصيدلة، ولدينا طموح لأن نعقد اتفاقاً مع جامعة في الخارج لإجراء تبادل طلاب في الدكتوراه. وقد أقمنا اتفاقاً مع جامعة ألمانيّة ينجز على أساسه طلابنا سنة من شهادة الماستر هنا وسنة أخرى مجاناً في ألمانيا فيحصلون بهذه الطريقة على شهادتين. ولدينا مجموعة اتفاقات مع جامعات أميركيّة وكندية وأوروبيّة نتبادل بموجبها الأساتذة والطلاب».

ويعتقد مراد أن ما يجذب الطالب إلى جامعة الـ LIU»هو المستوى بالدّرجة الأولى، بالإضافة إلى الأبنية النموذجيّة وأحدث المختبرات والمعدات المتطوّرة، وخصوصا العلميّة منها، من دون أن ننسى طبيعة واجواء الجامعة الراقية والحضارية. إلى ذلك أقساطنا مخفّضة مع تسهيلات بالدفع». وأضاف «نحن نجعل كلّ شيء متعلّقاً بنا نموذجياً، فطموحنا هو أن نتميّز بنوعية العطاء في كل المجالات العملية التربوية وقد نجحنا بذلك. أي بلد نذهب إليه يشيرون إلينا بأننا لسنا كأي جامعة، والطلاب يقصدوننا لأن لديهم ثقة بأنهم يحصلون على شهادة مقدّرة من الجميع. وبالنسبة لسوق العمل يسعدني جدا أن أجد خريجينا في مواقع متقدّمة في كل المجالات هنا في لبنان وفي الخارج أيضاً وهذا يؤكد نجاحنا».

وكشف عن طموح الجامعة إلى «إنشاء كليّة بترول، فنحن سنصبح دولة نفطيّة، وهذا يتطلب عدداً كبيراً من المتخصصين في هذا المجال، سواء من حقوقيين في القانون البترولي أو بالنسبة للعمال والخبراء والمهندسين والأيدي العاملة. ونفكّر أيضا بإنشاء بعض الإختصصات التي يطلبها سوق العمل».

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل