22 Aug 2013
الجامعة الأميركيّة للعلوم والتكنولوجيا إلتزام حتى الإمتياز
الجامعة الأميركيّة للعلوم والتكنولوجيا إلتزام حتى الإمتياز

حجزت الجامعة الأميركيّة للعلوم والتكنولوجيا AUST مكانةً لها في قطاع التعليم العالي، بعدما استطاعت مواكبة التطوّر العلمي والأكاديمي العالمي، وبعد تقدّمها على صعيد جودة التعليم وإضافة اختصاصات جديدة وفريدة في لبنان. تضمّ AUST نحو 6 آلاف طالب في فروعها الثلاثة: بيروت (الحرم الجامعي الرئيسي)، زحلة وصيدا، وتتألف من أربع كليّات، هي كليّة إدارة الأعمال والإقتصاد، وكلية العلوم والفنون، وكليّة العلوم الصحيّة وكليّة الهندسة، في حين تتوزّع اختصاصات متنوّعة وجديدة ضمن الكليّات الأربع.

وفي حديث مع نائب رئيس الجامعة رياض صقر لـ “النهار” قال: “عملت الجامعة منذ تأسيسها على توفير الأفضل لطلابها، فنسجت رابطاً قوياً مع سوق العمل، وما يميّزنا عن الجامعات الأخرى أن أغلبية طلابنا يدرسون ويعملون أثناء دراستهم بدوام جزئي، ويقوم مكتب خاص في الجامعة بمساعدتهم في إيجاد عمل مناسب. لذلك تُعطى الصفوف في الجامعة حتى العاشرة ليلاً لتلائم عمل الطلاب، الذين يفيدون من فرص العمل في سداد أقساطهم والتوفير على ذويهم، كما يكتسبون خبرة عملية تضاف الى سجلهم الاكاديمي، وتفتح للخريجين غير باب للتوظيف، وبذلك تضمن بقاءهم في الوطن وتحدّ من إقبالهم على الهجرة”. وتنظم الجامعة سنوياً معرضاً للمهن تشارك فيه كبريات الشركات، حيث يتدرّب طلابنا في مؤسسات من ضمن اختصاصهم “وقد أثبتوا تفوقهم المهني، وباتوا يحظون بمراكز عالية في مدة قصيرة، بعدما تبين المستوى المتقدم للجامعة، عبر تحضير الطالب من الناحية الأكاديمية ومساعدته في إبراز شخصيته من خلال المشاركة الفاعلة اثناء التدريس واحترام اقتراحاته وقدراته، وتحصينه بلغات أجنبية تمكنه من البروز في مجاله”. ولفت صقر إلى أن الجامعة تتسامح مع طلابها لناحية الأقساط “فلا فوائد إضافية ونقسّط المبلغ على كامل السنة. إلى ذلك افتتحنا صفوفاً مجّانية يوم السبت من أجل الطلاب الذين لا يجدون وقتا للدرس بسبب العمل”.

الرّياضة بدل السياسة

المعروف عن AUST، وفق صقر، “هو الإنضباط، فنحن متشدّدون لناحية القوانين، والحضور الإلزامي يريح الأهل. وحرصاً منا على جودة التعليم لا نفتتح فروعاً جديدة، لأن ذلك يخفّف القدرة على ضبط الفروع أكاديمياً وإدارياً، ويؤدّي إلى نقص في الجودة والنوعيّة ما يضرّ بصيت لبنان. هدفنا الأساسي هو المحافظة على سمعة بلدنا وإسمنا كجامعة”. وأكد صقر أن “العمل السياسي ممنوع في الجامعة، ولكي نشغل طلابنا عن السياسة نقوم بتشجيعهم على ممارسة الرّياضة ضمن ما يفوق الـ50 نوعاً من الألعاب الرياضيّة المتوافرة لدينا. يسافر طلابنا إلى أوروبا على نفقة الجامعة ليشاركوا في دورات رياضيّة، وتحقّق فِرقنا مراكز متقدّمة”.

أمّا تميّز الجامعة عن غيرها من النواحي الأكاديميّة فيكمن في أن اختصاصاتها تشمل ما يحتاجه سوق العمل. وفي هذا المجال لفت صقر إلى أن “شركات المحاسبة مثلا تشترط على الطالب، وإن كان من حملة شهادة الماجستير، أن يكون حائزاً شهادة CFA أو CPA. الجديد الذي قمنا به هو أننا أدخلنا الـCFA ضمن اختصاص العلوم الماليّة حتى لا يضطرّ طلابنا إلى التوجّه إلى معهد بعد التخرج للحصول عليها. والأمر عينه في اختصاص المحاسبة، ما يمنح طلابنا مجالاً أوسع لإيجاد فرص عمل والحصول على راتب أفضل. نحن نخلق برامج لطلابنا تكون مطلوبة منهم في سوق العمل، لأن مستقبل الطالب هو مسؤوليتنا”.

إتفاقات تعاون وتبادل مع جامعات عالمية

تبدي AUST ثقة بقوّتها الأكاديميّة، الظاهرة في بعض جوانبها من خلال التعاون المستمرّ مع نحو 30 جامعة أجنبيّة، إن لنيل شهادة الماجستير أو للتعاون وتبادل الطلاب والأساتذة، ومنها على سبيل المثال جامعة بولتكنيكو دي ميلانو (إختصاص تصميم الأزياء)، أو كليّة ماساتشوستس للصيدلة التي ينتقل إليها طلاب الصيدلة في AUST لإكمال السنتين الأخيرتين من اختصاصهم، وجامعة لوزان التي تستقبل حالياً أول طالبتين في الدكتوراه في العلم الجنائي من AUST. كذلك هناك أكثر من 15 طالباً في جامعة فيلانوفا في فيلادلفيا، وفي جامعة كيوكا في نيويورك وفي جامعة أركانساو.

اختصاصات جديدة وفريدة

وفي جامعة AUST إختصاصات جديدة وفريدة غير متوافرة في الجامعات الأخرى أبرزها: “Optometry Optics and أو علوم البصريّات وقياس النظر، والـRadiology أو التصوير الشعاعي المتوافر فقط في الجامعة اللبنانية التي افتتحت الإختصاص العام الماضي. ونمنح أيضاً شهادة في الـ(Forensic Science) أو العلوم الجنائية من خلال اتفاق تعاون مع كلية العدل في جامعة لوزان، وكذلك اختصاص الـInformation and Communications Technology أو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، واختصاص “الترميم” restoration وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط ضمن “قسم الفنون والتصميم”، واختصاص تصميم الأزياء.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل