15 Aug 2013
دور التربية البدنية في توجيه النشاط الزائد لدى الأطفال المعوقين
دور التربية البدنية في توجيه النشاط الزائد لدى الأطفال المعوقين

تعتبر التربية البدنية جزءاً لا يتجزأ من العملية التربوية التي تهدف إلى تربية النشء تربية متكاملة متزنة (دينية ، علمية ، اجتماعية ، ثقافية ، صحية ، مهنية ) وقد يعتقد البعض بأن ممارسة الأنشطة البدنية مقتصرة فقط على العاديين ولا يمكن لذوي الاحتياجات الخاصة ممارستها أو أن لها أثاراً سلبية على إعاقتهم ، و هذا اعتقاد خاطئ حيث أثبتت الدراسات والبحوث العلمية أن ممارسة الأنشطة البدنية لها أثار إيجابية عالية من النواحي البدنية والنفسية والاجتماعية حيث تساعد على علاج كثير من الحالات وكذلك تساعد على اندماجهم الذي يعيشون فيه .

وفي المقابل نجد أن هنالك فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة يظهر لديها نشاط زائد وهو كثيراُ ما يظهر لدى فئة التوحد والذي يعرف بأنه عبارة عن اضطراب يظهر منذ الولادة ، ويعاني الأطفال التوحديون من عدم القدرة على الاتصال بأي شكل من الأشكال مع الآخرين ، وكذلك ضعف أو انعدام وجود اللغة لديهم خصوصا في مراحل العمر الأولي، حيث يشيع بين أطفال هذه الفئة النشاط الزائد وهو لدى الذكور أكثر منه لدى الإناث ويظهر في المراحل المبكرة من العمر .

وينقسم النشاط الزائد إلى قسمين هما :
1. نشاط زائد حركي وهو زيادة مستوي الحركة عن المستوي الطبيعي لدى الطفل .
2. نشاط زائد حسبي وهو عدم انتباه الطفل لما يقال له واندفاعه الواضح في أمر أخرى.
وقد يحدث هذان النوعان من النشاط لدى الطفل وقد يحدث أحدهما. وكلا النوعين يؤثر سلباُ على قدرة الطفل حيث إنه سيعاني من مشكلات سلوكية واجتماعية في المراحل اللاحقة من حياته .
لذلك كي نقلل من أثار ذلك يجب أن يتكاتف الجميع ( الوالدين ــ المدرسة ــ المجتمع ) لتوجيه هذا النشاط الزائد لما يخدم نمو الطفل من الناحية النفسية والعلمية والبدنية والاجتماعية .

أ / عبدالرحمن محمد الخريجي

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل