11 Jul 2013
«المبرات».. كي يكون العيد للجميع
«المبرات».. كي يكون العيد للجميع

يتزامن شهر رمضان هذه السنة مع الذكرى السنوية الثالثة لرحيل مؤسس «جمعية المبرات الخيرية الإسلامية» المرجع العلامة السيد محمد حسين فضل الله، الذي توفي في الثامن من تموز العام 2010. وخلال هذا الشهر يستذكر أبناء «المبرات» أباهم الروحي الذي لطالما شاركهم نشاطاتهم وإفطاراتهم الرمضانية. وبالرغم من غيابه، ما زالت أفكاره وأحكامه في قلوب هؤلاء الذين يجسدون أهم أقواله في مسيرتهم اليومية. وككل عام، تحيي «المبرات» شهر رمضان، فتخصص لأبنائها نشاطات ومناسبات، أهمها موائد الإفطار للآلاف من الأيتام الذين ترعاهم.
ويلفت المدير العام للجمعية الدكتور محمد باقر فضل الله إلى الحملة الإعلانية التي أطلقتها الجمعية هذا العام تحت شعار «نزرع البسمة في دروب حياتهم»، وتشمل الحملة صوراً لأيتام «المبرات» وذوي الاحتياجات الخاصة في «مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية» الذين أولاهم العلامة فضل الله اهتماماً بارزاً، وأوصى بهم بقوله «العين للمكفوفين والأذن للأصم واللسان للبكم»، وتقيم الجمعية إفطاراً خاصاً بهم.
ويلفت فضل الله الى الأنشطة الرمضانية التي أطلقتها الجمعية لهذا العام، وأهمها مسيرة جوالة في مدينة النبطية الجنوبية يشارك فيها أطفال مبرة الإمام الرضا، جابت أمس شوارع المدينة، إضافة إلى الإفطارات والأنشطة التي تقيمها الجمعية في بيروت والبقاع والنبطية وصيدا وصور، إكراماً لأطفالها.
ويؤكد أن هذه النشاطات تهدف إلى «دمج أبناء المبرات مع أبناء المؤسسات الخيرية الأخرى، من مختلف المناطق ومن الطوائف كافةً، لمشاركتهم موائد الإفطار». ويشير إلى «إفطار الأحباء السنوي الذي تقيمه الجمعية في نهاية شهر رمضان من كل سنة، في مختلف المناطق، حيث يلتقي من خلاله الأطفال مع أترابهم من طوائف أخرى. ويتضمن الإفطار برنامجاً ترفيهياً وتوزيع هدايا على الأيتام، ويتم عرض مسرحية لمناسبة العيد». وتشمل نشاطات الجمعية خلال رمضان المسنين الموجودين في دار الأمان في العباسية، وهي آخر مؤسسة زارها السيد فضل الله قبل رحيله. وخلال شهر رمضان، يتولى مكتب «الخدمات الاجتماعية» التابع للجمعية، توزيع أكثر من سبعة آلاف حصة غذائية على الفقراء والمحتاجين. ويؤكد فضل الله أن «هناك عائلات تسكن في مناطق فقيرة لا تعرف طعم اللحوم. وللنازحين السوريين حصة من المساعدات هذا العام، حيث سيتمّ توزيع الحصص الغذائية عليهم، يومياً، طوال شهر الصوم».
وتؤمن الجمعية كسوة العيد التي تشمل ملابس وأحذية جديدة «كي يشعر الأيتام أنهم مثل أقرانهم الأطفال»، على أن يتم البدء بتحضير كسوة العيد منذ بداية رمضان. يُذكر أن «جمعية المبرّات الخيرية» تأسست في العام 1978، كـ«مشروع إسلاميّ إنسانيّ وتربويّ، يسعى إلى التنمية الإنسانيّة ويشارك في صنع المستقبل». وتتنوّع أشكال الرّعاية فيها بين «رعاية أسرية» وحضانة الأطفال الرضّع. وقد سعت الجمعيّة من خلال «مؤسّسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللّغة والتواصل»، إلى تنمية القدرات الشاملة لذوي الحاجات الخاصّة، من تعليم وتأهيل وتربية، حرصاً منها على تمكين المعوّق من الشعور بإنسانيته، والانطلاق في المجتمع إنساناً فاعلاً ومتفاعلاً مع فئات المجتمع كافة.
زينة برجاوي / جريدة السفير
للتواصل مع الإدارة العامة لـ«جمعية المبرات الخيرية الإسلامية»: 01822221. أو الاتصال مباشرة بمكتب العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله 03765020 أو 01275075.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل