12 Dec 2012
الشرق الأوسط يتذيل قائمة التحصيل العلمي
الشرق الأوسط يتذيل قائمة التحصيل العلمي

تصدرت دول آسيا الغنية نسبيا ومنها كوريا الجنوبية وسنغافورة وهونج كونج ترتيب التحصيل العلمي للطلاب على المستوى الدولي وهي النتيجة التي قال الباحثون انها ترجع إلى التزام مجتمعي قوي بالتعليم الابتدائي. وذكرت دراستان تدعمهما كلية بوسطن الثلاثاء أن العديد من دول الشرق الأوسط تذيلت التصنيف العالمي لأداء طلبة الصف الرابع في العلوم والرياضيات والقراءة وهو ما يعكس التحديات الناجمة عن الفقر والنظم التعليمية الجديدة نسبياتصدرت دول آسيا الغنية نسبيا ومنها كوريا الجنوبية وسنغافورة وهونج كونج ترتيب التحصيل العلمي للطلاب على المستوى الدولي وهي النتيجة التي قال الباحثون انها ترجع إلى التزام مجتمعي قوي بالتعليم الابتدائي.
وذكرت دراستان تدعمهما كلية بوسطن الثلاثاء أن العديد من دول الشرق الأوسط تذيلت التصنيف العالمي لأداء طلبة الصف الرابع في العلوم والرياضيات والقراءة وهو ما يعكس التحديات الناجمة عن الفقر والنظم التعليمية الجديدة نسبيا.
وخلصت الدراستان إلى أن التحصيل العلمي للطلاب على المستوى الدولي عموما قد تحسن في السنوات العشر الماضية وزاد عدد الدول التي تركز على التعليم، وتصدرت الدول الآسيوية الأداء في الرياضيات والعلوم وتقدمت في القراءة.
وقالت اينا موليس الاستاذة بكلية بوسطن والتي شاركت في الدراستين "في البداية كنا نعمل على تقييم القراءة ولم يتصدروا بالضرورة الرسوم البيانية... بعد عشر سنوات تصدروها".
وقالت موليس إن التحسن يعكس جهدا مركزا سواء من قبل الآباء لقراءة المزيد لأطفالهم في المنزل او الجهود الرسمية لجعل برامج القراءة المدرسية أكثر فعالية.
وقيمت دراسة الاتجاهات في الرياضيات والعلوم الدولية اداء 63 دولة في العلوم والرياضيات في حين قيمت دراسة التقدم في القراءة الدولية أداء 49 دولة في القراءة.
وخلصت الدراستان إلى أن هونج كونج وروسيا وفنلندا سجلت أفضل أداء في القراءة في الصف الرابع، وفي مجال العلوم تفوقت كوريا الجنوبية وسنغافورة وفنلندا بينما تصدرت سنغافورة وكوريا الجنوبية وفنلندا الرياضيات.
وجاءت الولايات المتحدة في المركز السادس في القراءة في الصف الرابع والمركز الحادي عشر في العلوم والمركز السابع في الرياضيات.
وجاء أسوأ أداء في القراءة في قطر وسلطنة عمان والمغرب، وكانت اليمن والمغرب والكويت الأسوأ في الرياضيات، واحتل اليمن والمغرب وتونس المراكز الاخيرة في العلوم.
وقال مايكل مارتن الاستاذ بكلية بوسطن إن كفاحهم يعكس صعوبة وضع نظم دراسية جديدة.
وأضاف مارتن "التعليم مشروع متعدد الأجيال لذلك إذا رجعت إلى ما قبل 30 أو 40 عاما فستجد أن كثيرا من هذه البلدان لم يكن لديها نظام تعليم وكانت مجموعة صغيرة فقط من الناس تحصل على تعليم مناسب.

ميدل است اونلاين 12 كانون الاول 2012

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل